أفادت تقارير إعلامية عربية، نقلا عن مصدر داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم، بأن المدرب الفرنسي هيرفي رونار بات في طريقه لمغادرة منصبه على رأس العارضة الفنية لمنتخب تونس، وذلك مباشرة عقب المواجهة المرتقبة أمام هولندا، يوم الجمعة 26 يونيو، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
ووفق المصادر ذاتها، فإن قرار الانفصال عن رونار أصبح شبه محسوم، بعد فترة قصيرة جدا من تعيينه خلفا للمدرب صبري اللموشي، الذي تمت إقالته عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد في افتتاح مباريات المنتخب التونسي (5-1)، وهي النتيجة التي وُصفت بالأثقل في تاريخ مشاركات “نسور قرطاج” في المونديال.
ولم يتمكن المدرب الفرنسي، الذي سبق له قيادة المنتخب السعودي، من إعادة التوازن إلى المجموعة، حيث تلقى المنتخب التونسي خسارة ثانية قاسية أمام اليابان (4-0)، في مباراة جرت اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من المنافسات.
وعرفت المواجهة تألقا لافتا للمنتخب الياباني، الذي احتفل بمباراته رقم 1000 في تاريخ كأس العالم بأداء قوي وحسم مبكر للنتيجة، ليحسم تأهله عمليا إلى الدور ثمن النهائي، فيما تأكد خروج المنتخب التونسي من سباق البطولة بعد تلقيه الهزيمة الثانية تواليا.
وافتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكرا بعد أربع دقائق فقط، قبل أن يضيف أياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 30. وفي الشوط الثاني، واصل “الساموراي الأزرق” تفوقه بهدف ثالث وقعه جونيا إيتو، قبل أن يعود أويدا ليختتم الرباعية برأسية محكمة، مانحا اليابان فوزا تاريخيا جعلها أول منتخب آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم.
تعليقات
0