خضع الدوليان المغربيان إبراهيم دياز وشادي رياض لفحص الكشف عن المنشطات، عقب نهاية المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الاسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وجاء اختيار اللاعبين المغربيين من طرف اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وفق الآلية المعتمدة في البطولة، والتي تقوم على سحب قرعة عشوائية بين شوطي المباراة لتحديد الأسماء المعنية بإجراء الفحوصات.
وتندرج هذه العملية ضمن البروتوكولات المعمول بها من قبل “فيفا” خلال المنافسات الكبرى، بهدف مراقبة احترام اللوائح الطبية والحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
ويواصل الاتحاد الدولي اعتماد هذه الإجراءات بشكل منتظم بعد المباريات، حيث سبق للمنتخب المغربي أن شهد خضوع لاعبين آخرين للفحص ذاته خلال النسخة الحالية من المونديال، ويتعلق الأمر بالحارس ياسين بونو والظهير الأيمن نصير مزراوي، عقب مواجهة البرازيل في الجولة الافتتاحية.
وتعتبر اختبارات المنشطات جزءا أساسيا من التدابير التنظيمية التي ترافق نهائيات كأس العالم، وتشمل لاعبين يتم اختيارهم بشكل عشوائي من مختلف المنتخبات المشاركة طوال مجريات البطولة.
تعليقات
0