خطف المنتخب الكونغولي الأضواء في مشاركته بكأس العالم 2026 بعدما سجل أول أهدافه في تاريخ البطولة أمام البرتغال، غير أن أحد أبرز الوجوه المرتبطة بمنتخب “الفهود” كان الغائب الأكبر عن مدرجات المباراة.
ويتعلق الأمر بالمشجع الشهير ميشيل مبولادينغا، المعروف بلقب “لومومبا”، الذي اشتهر بحضوره اللافت في المباريات الدولية لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبإطلالته المميزة التي جعلت منه أحد أشهر المشجعين في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وغاب “لومومبا” عن مواجهة البرتغال التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، بعدما خضع لإجراءات حجر صحي استمرت 21 يوما بسبب الاشتباه في تعرضه لفيروس الإيبولا، ما منعه من مرافقة منتخب بلاده في أولى مبارياته بالمونديال.
وكان مبولادينغا قد تحول إلى ظاهرة جماهيرية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث لفت الأنظار بوقفته الثابتة طوال المباريات وبتحية يرفع خلالها ذراعه تكريما للزعيم التاريخي للكونغو الديمقراطية باتريس لومومبا.
وبفضل شهرته الواسعة، تم إدراج المشجع الكونغولي ضمن الوفد الرسمي المرافق للمنتخب في نهائيات كأس العالم، غير أن الظروف الصحية حالت دون حضوره المباراة الافتتاحية لبلاده في البطولة.
ورغم هذه الغيبة الاضطرارية، تلقى “لومومبا” أخبارا مطمئنة، إذ يرتقب أن تنتهي فترة الحجر الصحي قبل المباراة المقبلة للمنتخب الكونغولي أمام كولومبيا، ما يفتح الباب أمام عودته إلى المدرجات ومواصلة دعم منتخب بلاده في المحفل العالمي.
تعليقات
0