“أسود الأطلس” يطاردون رقما قياسيا جديدا أمام اسكتلندا

“أسود الأطلس” يطاردون رقما قياسيا جديدا أمام اسكتلندا

 

يترقب الشارع الرياضي المغربي مواجهة قوية تجمع المنتخب الوطني بنظيره الإسكتلندي، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مباراة قد تضع “أسود الأطلس” على أعتاب التأهل إلى الدور المقبل.

 

 

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، في نتيجة عززت الثقة داخل المجموعة الوطنية، بينما تمكن المنتخب الإسكتلندي من تحقيق فوز صعب على هايتي بهدف دون رد، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط.

 

 

ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموح تحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من المونديال، خاصة أن الفوز سيمنحه أفضلية كبيرة في سباق العبور إلى الأدوار الإقصائية قبل الجولة الثالثة والأخيرة.

 

 

ورغم البداية الإيجابية للمنتخب الإسكتلندي، فإن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب مغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مستندا إلى مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرة كبيرة في المنافسات الدولية.

 

 

وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن المنتخب الإسكتلندي يعيش فترة جيدة على مستوى النتائج، بعدما حقق ثمانية انتصارات في آخر إحدى عشرة مباراة رسمية، مقابل تعادل واحد وهزيمتين فقط، وهو ما يمنحه جرعة إضافية من الثقة قبل ملاقاة “أسود الأطلس”.

 

 

في المقابل، يطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجاز جديد على مستوى الكرة الإفريقية، إذ بات على بعد مباراة واحدة من معادلة رقم تاريخي يتعلق بعدد المباريات المتتالية دون هزيمة في دور المجموعات بكأس العالم، وهو الرقم الذي تتقاسمه منتخبات إفريقية بارزة في تاريخ المسابقة.

 

ويبحث المنتخب المغربي عن رقم قياسي على صعيد المشاركات الأفريقية في كأس العالم بالوصول إلى 6 مباريات على التوالي من دون هزيمة خلال مرحلة المجموعات، ويتساوى حاليا بـ5 لقاءات مع كل من الكاميرون بين عامي 1982 و1990، والسنغال من 2002 إلى 2018.

 

ويعول الناخب الوطني محمد وهبي على مجموعة من العناصر الأساسية التي تألقت أمام البرازيل، وفي مقدمتها القائد أشرف حكيمي، الذي قدم واحدة من أبرز مبارياته بقميص المنتخب الوطني، بعدما بصم على أرقام لافتة دفاعيا وهجوميا، جعلته محط إشادة واسعة من المتابعين.

 

 

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تعود آخر وأول مباراة رسمية جمعت المنتخبين في كأس العالم إلى نسخة فرنسا 1998، حين حقق المنتخب المغربي فوزا كبيرا بثلاثية نظيفة في مدينة سانت إتيان، في واحدة من أشهر مباريات “أسود الأطلس” في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

 

 

كما يدخل المنتخب المغربي المباراة بأفضلية معنوية إضافية، بعدما أظهر صلابة كبيرة أمام المنتخبات الأوروبية في السنوات الأخيرة، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية أمام عدد من المدارس الكروية العريقة.

 

 

وتبقى كل الاحتمالات واردة في مواجهة ينتظر أن تعرف ندية كبيرة بين منتخبين يطمحان إلى الاقتراب خطوة إضافية من الدور الموالي، وسط آمال مغربية بتكرار سيناريو 1998 وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية داخل كأس العالم.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0