يخوض المنتخب المغربي، اليوم الجمعة، اختبارا مهما أمام نظيره الاسكتلندي لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مباراة يطمح من خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق أول انتصار لهم في البطولة وتعزيز حظوظهم في بلوغ الدور الثاني.
وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره في المونديال بتعادل مشجع أمام المنتخب البرازيلي، بعدما قدم أداء قويا لفت الأنظار، خاصة من طرف الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي الذي بصم على حضور مميز في أول ظهور له على هذا المستوى.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بصفوف مكتملة، بعدما استعاد جميع عناصره جاهزيتها البدنية، وفي مقدمتهم ياسين بونو ونصير مزراوي اللذان شاركا بشكل عادي في الحصص التدريبية الأخيرة عقب تعرضهما لبعض المتاعب البدنية في المباراة السابقة.
ومن المرتقب أن يواصل الناخب الوطني محمد وهبي الاعتماد على رسم تكتيكي قريب من مباراة البرازيل، مع الاحتفاظ بعز الدين أوناحي في دور صانع الألعاب خلف الخط الأمامي.
وتبقى أبرز علامات الاستفهام مرتبطة بمركز الجناح الأيسر، حيث تتواصل المنافسة بين بلال الخنوس وأيوب الميموني لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، في وقت تبدو فيه بقية المراكز شبه محسومة.
ويتوقع أن يعتمد محمد وهبي على التشكيلة التالية:
حراسة المرمى: ياسين بونو.
خط الدفاع: أشرف حكيمي، نصير مزراوي، شادي رياض، عيسى ديوب.
خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي.
خط الهجوم: إبراهيم دياز، إسماعيل صيباري، بلال الخنوس أو أيوب الميموني.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار جاهزية عناصره وخبرة عدد من نجومه لحصد ثلاث نقاط ثمينة أمام منتخب اسكتلندي حقق الفوز في الجولة الأولى، في مباراة قد تشكل خطوة حاسمة نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تعليقات
0