تلقى المنتخب الإسكتلندي ضربة جديدة قبل المواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، بعدما تجددت الشكوك بشأن جاهزية المدافع سكوت ماكينا للمشاركة في اللقاء.
وغاب مدافع دينامو زغرب الكرواتي عن الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده، في وقت يواصل فيه التعافي من الإصابة التي يعاني منها على مستوى عضلة الساق، وهي الإصابة ذاتها التي أبعدته عن المباراة الافتتاحية أمام منتخب هايتي.
وكانت مؤشرات إيجابية قد ظهرت في بداية الأسبوع، بعدما شارك ماكينا في جزء من التدريبات الجماعية يوم الثلاثاء، غير أن اللاعب عاد إلى التدرب بشكل منفرد وغاب عن حصة الأربعاء، ما أعاد المخاوف داخل المعسكر الإسكتلندي بشأن قدرته على اللحاق بمواجهة “أسود الأطلس”.
ويشكل المدافع البالغ من العمر 29 سنة أحد الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية للمدرب ستيف كلارك، بالنظر إلى خبرته الدولية الكبيرة ودوره المحوري في قيادة الخط الخلفي، الأمر الذي يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق حقيقي قبل مواجهة توصف بالمفصلية في سباق التأهل.
ويأتي ذلك في وقت يدخل فيه المنتخب الإسكتلندي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في المونديال بفوز ثمين على هايتي بهدف دون رد، وضعه في صدارة المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط.
ومن المرتقب أن يحسم الطاقم الطبي للمنتخب الإسكتلندي موقف ماكينا خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما يترقب المنتخب المغربي المستجدات المتعلقة بجاهزية أحد أبرز عناصر منافسه قبل المواجهة المرتقبة.
تعليقات
0