أثارت تطورات الحالة الصحية لوالد قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم الخميس ضجة كبرى في معسكر إقامة أبطال العالم، الذي يواصلون حملة الدفاع عن لقبهم المونديالي.
وتعرض خورخي ميسي إلى أزمة صحية مفاجئة، وفق ما أكدت تقارير إخبارية قبل أن تنشر عائلة أسطورة كرة القدم بيانا رسميا أكدت فيه أن خورخي يتواجد حالياً في أحد مستشفيات الأرجنتين تحت الإشراف الطبي والمتابعة المستمرة.
وجاء بيان عائلة ميسي ليردّ على الشائعات المتداولة على منصات التواصل، ويطمئن اللاعب وجماهير الأرجنتين حول حالته الراهنة مضيفا أنه يتعافى بشكل ملحوظ.
وقال البيـان الرسمي الذي صدر عن أسرة ليونيل ميسي: “تُفيد عائلة ميسي بأن خورخي يمرّ بظرف صحي، وهو حاليًا تحت المتابعة الطبية، ويتعافى ويتطور وضعه بشكل إيجابي ضمن الحالة التي يعاني منها”.
وتابع: “في ظل الشائعات والمعلومات المتداولة خلال الساعات الماضية، تعرب العائلة عن استيائها الشديد من غياب الحساسية والاحترام والأخلاق لدى بعض الأشخاص في تعاملهم مع مسألة خاصة وعائلية بحتة”.
وقالت أسرة ليونيل ميسي: “تود العائلة التوضيح أن أفرادها المقرّبين فقط هم من يملكون معلومات دقيقة وحقيقية عن حالة خورخي الصحية، لذلك، فإن أي رواية لا تصدر عن العائلة نفسها لا ينبغي اعتبارها موثوقة، وفي مثل هذه الظروف، نطلب التحلي بالمسؤولية والحذر والإنسانية”.
ويعد ليونيل ميسي البالغ من العمر 68 عاما أكثر شخصية أثرت في أسطورة نادي برشلونة، وهو من رافقه منذ أول خطواته في عالم كرة القدم، ومنذ أن انضم إلى أكاديمية “لاماسيا في برشلونة” عام 2000.
وخورخي هوراسيو ميسي، هو عامل سابق في مصنع للصلب قبل أن يتحول إلى أشهر الشخصيات في الأرجنتين باعتباره كان وراء نجاح أحد أعظم أساطير كرة القدم عبر التاريخ.
وبعد صعود ليونيل ميسي إلى الفريق الأول لبرشلونة عام 2004، أصبح خورخي هو مدير أعماله والمشرف الأول على مسيرته.
وتربط ميسي ووالده علاقة وثيقة جداً قائمة على الثقة المطلقة، وبعيدا عن العلاقة الأبوية يمكن اعتبار خورخي وكيل أعمال ناجحا كما أنه حجر الأساس في وصول اللاعب إلى هذه الدرجة من الشهرة والإبداع والتألق، كما يتميز “خورخي” بالحزم والواقعية، مما جعله الدرع الذي يحمي ابنه من الضغوط الإعلامية والصفقات المشبوهة.
وازداد الأب ارتباطا بابنه منذ الطفولة عندما اكتشف إصابة ليو بمرض نقص هرمون النمو، إذ سعى لتأمين كلفة العلاج الباهظة، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى إسبانيا ليوقع ليو مع أكاديمية نادي برشلونة.
ولم ينفك خورخي ميسي عن أن يكون الداعم الأول لميسي إذ كان يتدخل بشكل حاسم في الأوقات الصعبة التي مر بها إبنه، مثل أزمة رحيله الصادمة عن برشلونة عام 2021 نحو باريس سان جيرمان، أو خلال فترات تعرضه للإصابات.
تعليقات
0