كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن سبب تأثره وبكائه عقب تسجيله الهدف الأول في مرمى المنتخب الجزائري، خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وقاد قائد منتخب الأرجنتين منتخب بلاده إلى بداية قوية في المونديال بعدما سجل الأهداف الثلاثة في شباك “الخضر”، محققا أول “هاتريك” له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ومعادلا في الوقت نفسه الرقم التهديفي للأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.
وأوضح ميسي، في تصريحات أعقبت المباراة، أن دموعه لم تكن مرتبطة بما جرى داخل المستطيل الأخضر، مؤكدا أنه مر خلال الأيام الأخيرة بظروف شخصية صعبة أثرت عليه بشكل كبير.
وقال قائد “التانغو”: “نعم، بكيت بعد الهدف الأول، لكن الأمر لا علاقة له بكرة القدم. لقد عشت أياما معقدة وصعبة، وأنا ممتن لكل أفراد المنتخب والوفد الذين كانوا إلى جانبي وقدموا لي الدعم اللازم لتجاوز تلك المرحلة”.
وأشاد ميسي بأداء المنتخب الجزائري، معتبرا أن المباراة لم تكن سهلة كما قد توحي بها النتيجة النهائية، مبرزا أن “الخضر” يتوفرون على لاعبين يتمتعون بالحيوية والسرعة والقدرة على خلق المتاعب للمنافسين.
وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني نجح في فرض أسلوبه بعد تسجيل هدف التقدم، ما سمح له بالتحكم في إيقاع المباراة وتقليص خطورة المنافس.
وأكد النجم الأرجنتيني أن النسخة الحالية من كأس العالم تتميز بتقارب كبير في المستويات بين المنتخبات، مشيرا إلى أن جميع المباريات ستكون صعبة وتتطلب تركيزا عاليا واستعدادا بدنيا وذهنيا كبيرا.
كما شدد ميسي على أن شغفه بكرة القدم ما زال كما كان منذ طفولته، معتبرا أن رغبته الدائمة في تقديم أفضل ما لديه هي ما يدفعه للاستمرار في الملاعب رغم تقدمه في السن.
وسجلت مواجهة الجزائر الظهور رقم 200 لميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني، كما باتت مشاركته الحالية السادسة تواليا في نهائيات كأس العالم، في إنجاز يكرس مكانته ضمن أساطير اللعبة.
تعليقات
0