أطلق النجم الإيرلندي السابق روي كين تصريحات مثيرة قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الإسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن منتخب إسكتلندا لا يملك ما يدعوه للخوف من “أسود الأطلس” أو المنتخب البرازيلي.
وأوضح كين، في تصريحات إعلامية، أنه تابع عن قرب مباراة المغرب والبرازيل من مدرجات الملعب، وهو ما جعله يقتنع بقدرة المنتخب الإسكتلندي على مجاراة منافسيه في المجموعة وتحقيق نتائج إيجابية أمامهما.
وأكد اللاعب السابق لمانشستر يونايتد أن فوز إسكتلندا على هايتي في الجولة الأولى منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة وخفف عنهم ضغوط البداية، رغم أن الأداء لم يكن مقنعاً بالشكل الكافي، مشيرا إلى أن الأهم كان تحقيق النقاط الثلاث ووضع الفريق في موقع مريح قبل استكمال مشواره في دور المجموعات.
واعتبر كين أن المنتخب الإسكتلندي بات يمتلك أفضلية نسبية مقارنة بمنافسيه المباشرين في المجموعة، بحكم رصيده من النقاط، ما يمنحه هامشا أكبر للتعامل مع المباراتين المقبلتين دون ضغوط كبيرة، مبرزاً أن الفريق يملك من الإمكانيات ما يسمح له بمواصلة حصد النتائج الإيجابية.
وتأتي تصريحات كين في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته للمواجهة المقبلة أمام إسكتلندا، بعدما فرض التعادل بهدف لمثله على المنتخب البرازيلي في الجولة الافتتاحية، في مباراة نال خلالها إشادة واسعة بفضل المستوى الذي قدمه لاعبوه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإسكتلندي من أجل الاقتراب أكثر من بلوغ الدور الموالي، مستحضرة المواجهة التاريخية التي جمعت المنتخبين في كأس العالم 1998، عندما تمكن “أسود الأطلس” من تحقيق فوز عريض بثلاثية نظيفة.
ومن المقرر أن تجرى المباراة بين المنتخبين يوم 19 يونيو الجاري، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
تعليقات
0