قدم فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رواية جديدة حول كواليس محاولات إقناع اللاعب لامين يامال بحمل قميص المنتخب المغربي، قبل أن يحسم اختياره الدولي لصالح إسبانيا.
وأوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حوار مع “الجزيرة 360” أن الجامعة دخلت في تواصل مبكر مع يامال، في إطار مشروع استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، مشيرا إلى أن المدرب الوطني السابق وليد الركراكي التقى اللاعب في برشلونة لعرض ملامح المشروع الرياضي المغربي.
وأضاف لقجع أن يامال كان قريبا من عدد من اللاعبين المغاربة داخل أكاديمية برشلونة، من بينهم عبد الصمد الزلزولي، وهو ما ساهم في تعزيز قنوات التواصل معه خلال تلك المرحلة.
وفي ما يتعلق بطبيعة التعامل مع هذا الملف، شدد لقجع على أن المغرب يحترم بشكل كامل اختيارات اللاعبين، معتبرا أن قرار تمثيل أي منتخب يظل شأناً شخصيا يرتبط بقناعة اللاعب، وليس نتيجة ضغوط أو اعتبارات مادية، وهو ما اعتبره دليلا على نفي وجود أي “إغراءات” في هذا السياق.
كما كشف أن تواصلا جرى مع والد اللاعب، إلى جانب استقبال أفراد من عائلته في المغرب، دون أن يكون هناك لقاء مباشر مع والدة يامال، قبل أن يؤكد أن الحسم النهائي في مثل هذه الملفات يبقى بيد اللاعب وحده.
تعليقات
0