أعلنت مشجعة جزائرية عن رفع دعوى قضائية ضد قائد منتخب الجزائر رياض محرز، بسبب “إهانته لها كسيدة كبيرة في السن” إثر رفضه أخذ صورة معها على هامش حصة تدريبية للمنتخب.
وقالت المشجعة المعروفة لدى أنصار منتخب الجزائر بلقب “خالتي مريم” إنها أودعت شكوى أمام وكيل الجمهورية بمحكمة الدار البيضاء في العاصمة الجزائرية، على خلفية الحادثة التي وقعت خلال تجمع منتخب الجزائر، معتبرة أن ما حدث لم يكن مجرد رفض لالتقاط صورة تذكارية، بل تصرفا ألحق بها ضررا معنويا وأثار موجة واسعة من التعليقات والتفاعلات المسيئة لها عبر مواقع التواصل.
وفي مقطع فيديو تداولته صفحات ومنصات إلكترونية، عبرت السيدة ذاتها عن استيائها مما جرى، مؤكدة أن تصرف محرز اعتبرته “إهانة” لها كامرأة مسنة وأم، كما رأت أن الأمر تجاوز شخصها ليطال النساء الجزائريات عموما. وأضافت أن انتشار الفيديو على نطاق واسع وضعها في موقف محرج أمام الرأي العام، مشيرة إلى أن القضية لقيت صدى داخل الجزائر وخارجها، ووصلت إلى وسائل إعلام عربية وأجنبية.
كما أكدت أنها تعتزم مواصلة الإجراءات القانونية التي باشرتها، موضحة أنها لن تكتفي بمتابعة القضية المرتبطة بالحادثة نفسها، بل ستتجه أيضا إلى ملاحقة مصور الفيديو والجهات التي قامت بنشره وتداوله، معتبرة أن ما حدث تسبب في المساس بكرامتها وصورتها أمام الجمهور.
وتعود وقائع الحادثة إلى الأيام التي أعقبت حصة تدريبية لمنتخب الجزائر خلال التربص التحضيري الأخير قبل المونديال. وكانت السيدة مريم ضمن الحاضرين في المكان. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أنها كانت تحمل وردة وتنتظر وصول قائد المنتخب الوطني من أجل التقاط صورة معه، بعد أن تمكنت من التقاط صور مع عدد من اللاعبين الآخرين، غير أن محرز واصل طريقه نحو مخرج الملعب دون التوقف لالتقاط الصورة، وهو ما أثار استياء المشجعة.
تعليقات
0