أمينة المستاري
ما يزال بحر أكادير يلفظ من حين لآخر جثث شبان لم تعرف هوية بعضهم، فبعد انتشال قارب للصيد بالجر “سوريا”، الأسبوع المنصرم، بمنطقة “كاپ گير” جثة بحار بدون رأس أو يدين، يرتدي لباس العمل، في حالة متقدمة من التحلل، لفظ اليوم بحر التامري، على مستوى منطقة إمي أوكناري، شمال أكادير جثة أربعيني يرتدي ملابس فوقية، وعى رأسه رضوض وجروح، فيما انتشرت على الشاطئ بعض الملابس.
وحسب بعض المصادر فقد نفت أن تكون الجثة لشاب من “الحراكة” وأضافت أن مجموعة من الشباب ربما تشاجروا فيما بينهم خاصة وأن الضحية يحمل كدمات على وجهه.وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، قصد التعرف على أسباب اوفاة وهوية الضحية.
وبسيدي إفني، عثر بعض البحارة أول أمس، على جثة شاب عشريني، وسط البحر على مستوى شاطئ فوق إفني، فيما لم يتم التعرف على هويته، وكان يرتدي سروال جينز أزرق وحذاء رياضي أسود فيما الجزء العلوي من جسده بقي عاريا.
جثث تلف هويتها غموض، وفي كل مرة تهتز قلوب أمهات أبناء أنزا الذين خرجوا على متن قارب بحثا على الفردوس “الكناري” ولم يعد منهم سوى أربعة، ليظل مصير 19 منهم غامضا.
تعليقات
0