أيادي العطاء….

أيادي العطاء….

تحرير : فضيلة تماصط

أنت أنا وأنا أنت معادلة تدركها فقط الأرواح النقية، معادلة تسعد بحلها الأيادي البيضاء المحبة، كم من لقمة اشتهت أفواها محرومة ولم تجد للقياها سبيلا، كم من غطاء نام في صقيع الوحدة و ملتحفي السماء في ألم يوجع الحجر والصخر، وكم من رداء ارتكن في زاوية فارغة وأجساد ظلت بثياب رثة عارية كساها الألم وصقيع العوز والحرمان، ألالام لملمت جراحها قلوب للمحبة حاملة وللخير عاشقة، كم من عيون بريئة كحلها الحزن وكم من أيادي عطشى مدت رغما عنها، فأمسكتها قلوبا رحيمة للخير سباقة و لتحقيق المعادلة معادلة الفرح، فهذه أنا وهذا أنت في الكفة نفسها وفي المقام ذاته لافرق بيننا سوى التقوى فكلنا سواسية.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0