وافقت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على طلب الاتحاد الإثيوبي تغيير الملعب الذي سيحتضن مباراة منتخب بلاده الأولمبي أمام نظيره المغربي، المقررة يوم 12 نونبر الجاري، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي تستضيفها مصر العام المقبل.
وكان من المقرر أن تجرى المباراة بملعب بحر دار، بولاية أمهرة الإثيوبية، قبل أن تقرر الجهات المعنية نقلها إلى ملعب ديري داوا، الذي يتوفر على أرضية من العشب الاصطناعي.
وأوضح مصدر مسؤول أن المنتخب الإثيوبي رفض خوض المواجهة على أرضية ذات عشب طبيعي، ما دفعه إلى طلب تغيير الملعب واختيار منشأة ديري داوا لاحتضان المباراة.
وكان المنتخب الوطني الأولمبي قد أعفي من خوض الدور التمهيدي الأول، بالنظر إلى ترتيبه على الصعيد القاري، فيما بلغ المنتخب الإثيوبي الدور الثاني عقب تأهل اعتباري على حساب أوغندا، التي انسحبت من المنافسات.
ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المنافسات القارية، بعدما بصم على مشاركة مميزة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، التي احتل خلالها المركز الثالث، محققا أول ميدالية أولمبية في تاريخ كرة القدم الوطنية، إثر فوزه على المنتخب المصري بستة أهداف دون رد في مباراة الترتيب.
تعليقات
0