فوز الديمقراطيين يضع إنفانتينو تحت المساءلة بسبب علاقته بترامب

فوز الديمقراطيين يضع إنفانتينو تحت المساءلة بسبب علاقته بترامب

 

سيكون رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، أمام إمكانية مواجهة تبعات قانونية، أو حتى الإجابة عن أسئلة مرتبطة بعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، تزامنا مع نجاح الحزب الديمقراطي في السيطرة على الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية، اليوم الأربعاء.

 

وبعد أن حاول الديمقراطيون خلال الفترة الماضية تحريك قضية علاقة إنفانتينو بترامب المثيرة للجدل، يُنتظر، حسب المصدر ذاته، أن يؤدي النجاح في انتخابات التجديد النصفي إلى فتح الباب أمام إخضاع إنفانتينو لتدقيقٍ أوسع من جانب اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي خلال الأشهر المقبلة، خصوصا أنهم كانوا يفتقرون في السابق إلى صلاحية استدعائه بموجب أمر قانوني، باعتبارهم أقلية داخل اللجنة في ذلك الوقت.

 

وشهدت الفترة الماضية مطالبة الديمقراطيين في أكثر من مناسبة بفتح تحقيق بحق الرجل السويسري، منها يوم 26 يوليوز 2026 الماضي، حين تم اتهام “فيفا” وإنفانتينو بإطلاق حملة مستمرة لكسب ود ترامب.

 

 

وفي 23 شتنبر الماضي، أكدت متحدثة باسم الحزب الديمقراطي في اللجنة أن مستوى تعاون رئيس الهيئة الكروية الأكبر مع التحقيق كان غير كافٍ أبدا، مردفة: “لم يقدم فيفا حتى الآن أيا من الوثائق ذات الأولوية التي طلبتها اللجنة، بما في ذلك الوثائق التي توضح حجم الأموال التي قدمها الاتحاد إلى عائلة ترامب، كذلك لم يجب عن أسئلة أساسية بشأن منح جائزة فيفا للسلام، أو يوضح كيف وُضع مخطط كوشنر وإنفانتينو لبيع حقوق كأس العالم”.

 

 

وكان إنفانتينو قد منح بداية ترامب جائزة “فيفا” للسلام في عام 2025، ثم كان على وشك أن يبرم صفقة مع جوشوا كوشنر شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي لبيع حصص في شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز” (FFE)، وعلى إثرها اشتعل عالم كرة القدم وسط معارضة قوية للغاية، ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” إلى التلويح بورقة مقاطعة بطولات فيفا في حال عدم التخلي عن المقترح، وهو ما حصل بالفعل في نهاية المطاف، مع تقديم جياني الاعتذار لعدم التشاور.

 

 

وترشح إنفانتينو أخيرا للانتخابات التي ستقام في شهر مارس 2027، ولم يختر بعد “يويفا” أي مرشحٍ لمنافسته قبل أسبوعين من انتهاء الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، خصوصا أن الرجل السويسري يحظى بدعم قوي من اتحادات إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا وأميركا الجنوبية.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0