مَثُل قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي، مع والدته فايزة العماري أمام ثلاثة قضاة تحقيق في قضية محمد صنهاجي، بعدما سافر مهاجم ريال مدريد الإسباني إلى العاصمة باريس بنفسه، حتى يُجيب عن أسئلة الشرطة، وفق ما ذكرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اليوم الأربعاء.
ووُضع محمد صنهاجي المسؤول الأمني لمنتخب فرنسا السابق، قيد التحقيق الرسمي في قضية تتضمن اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ والاحتيال، بالإضافة إلى تبيض أموال مرتبطة بالتهرب الضريبي، وذلك يوم 16 شتنبر الماضي، حيث وجّه القضاء الفرنسي دعوة رسمية إلى مبابي ووالدته، التي حصلت على صفة شاهدة مساعدة.
وأكدت الصحيفة أن فايزة العماري قدّمت أقوالها أمام القضاة الثلاثة المكلفين بالتحقيق في القضية، يوم التاسع من شهر أكتوبر الجاري، فيما كانت جلسة استماع نجلها مبابي في الثلاثين من شتنبر الماضي، الذي أجاب عن سؤال عن اتهام والدته بتوجيه طلب إلى محمد صنهاجي، يقضي بمساعدتها في الحصول على أربع تأشيرات.
ولم يكن مبابي ووالدته الوحيدين اللذين استُجوِبا من قبل القضاء الفرنسي في قضية محمد صنهاجي، بل استُمِع إلى كل من: فرانك ريبيري، ونويل لو غريت، وفيليب ديالو، وجمال دبوز، وفق ما كشفته الصحيفة الفرنسية، التي أكدت أن محمد صنهاجي استغل نفوذه ومنصبه في تلقي خدمات وأموال من نجوم المنتخب، بمن فيهم مهاجم ريال مدريد الإسباني.
يذكر أن القضية بدأت بعد أن تسلم محمد صنهاجي شيكا بقيمة 60,300 يورو من كيليان مبابي، يُمثل مكافأته عن مشاركته في كأس العالم 2022. وبعد أسابيع قليلة، كان ضابط الأمن برفقة المهاجم الفرنسي وعائلته خلال رحلة إلى الكاميرون، حيث يركّز التحقيق على تحديد ما إذا كانت رحلة صنهاجي هذه جزءاً من مهمة خاصة خارج نطاق عمله ضابطَ شرطة.
تعليقات
0