توج المهاجم المغربي ياسر الزبيري بجائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة لشهر شتنبر 2026 في الدوري الإسباني لكرة القدم «الليغا»، بعد انطلاقة قوية مع نادي راسينغ سانتاندير خلال الموسم الجاري.
وقدم الموقع الرسمي للبطولة الإسبانية الدولي المغربي باعتباره أحد أبرز اكتشافات الموسم، بعدما سجل ستة أهداف خلال الجولات الست الأولى من الدوري، من بينها هدف في شباك برشلونة، كما خصص له مقطعاً يستعرض أبرز لحظاته خلال الفترة الأخيرة.
وجاء تتويج الزبيري ثمرة لمستواه اللافت منذ بداية الموسم، إذ كان قد خطف الأنظار خلال شهر غشت بتسجيله ثلاثية في مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه في شتنبر، ليؤكد حضوره كأحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف فريقه.
ويأتي هذا التتويج في وقت ارتفع فيه الاهتمام المغربي باللاعب، خصوصا بعد ظهوره الأخير مع المنتخب الوطني، حيث بات الزبيري من الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة متزايدة.
وانضم المهاجم البالغ من العمر 20 سنة إلى راسينغ سانتاندير على سبيل الإعارة لموسم 2026-2027، بهدف ضمان دقائق لعب أكبر ومواصلة تطوير مستواه في منافسات الدوري الإسباني.
وبدأ ابن مدينة مراكش مسيرته الكروية مع الكوكب المراكشي، الذي حمل ألوانه لموسمين، قبل أن تستقطبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، حيث التحق بها في سن العاشرة، وقضى تسع سنوات في التكوين.
وخاض الزبيري أولى مبارياته الاحترافية مع اتحاد تواركة في يناير 2024، قبل أن يخوض تجربة خارج المغرب قادته إلى البرتغال، حيث لعب لفاماليكاو، ثم فرنسا عبر بوابة ستاد رين، وصولاً إلى راسينغ سانتاندير.
وكان الزبيري قد توج هدافا لكأس العالم الأخيرة لأقل من 20 سنة في الشيلي، ليواصل بعد ذلك صعوده اللافت في الملاعب الأوروبية، مستفيدا من بداية قوية جعلته يحصد أولى جوائزه الفردية في الليغا.
تعليقات
0