الـ”فيفا” يهاجم الـ”يويفا”

الـ”فيفا” يهاجم الـ”يويفا”

 

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم، نظيره الأوروبي “يويفا” بشنّ “حملة تضليل” ومحاولة التأثير على إعادة انتخاب السويسري – الإيطالي جياني إنفانتينو، للمنصب نفسه خلال شهر مارس المقبل، وذلك في ظل تصاعد الخلاف الحاد بينهما، بعد المشروع الذي طرحه المسؤول الأول في “فيفا” لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص لشراء حصص تجارية في بطولاته وعلى رأسها كأس العالم، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا عالميا.

 

وحثّ الاتحاد الدولي محكمة أميركية في ميامي على رفض طلب الحصول على مستندات تتعلق بمشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” (FFE) الذي تخلى عنه لاحقا، وذكر محامو “فيفا” في الوثيقة وفقا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز”، أن “سلوك الاتحاد الأوروبي يثبت أن طلبه قُدم بسوء نية وبهدف المضايقة”.

وتابع: “هناك العديد من التصريحات الكاذبة أو المضللة ⁠بشأن فيفا وإنفانتينو. من دون أي أساس على الإطلاق، يلمح يويفا إلى أن إنفانتينو سعى إلى تحقيق مكاسب شخصية من مقترح فيفا فورورد إنتربرايز. كما أوضحنا، كانت خطة فيفا فورورد إنتربرايز خاضعة لموافقة الاتحادات الأعضاء في فيفا ومجلس فيفا، وكانت شركة فيفا فورورد إنتربرايز ستخضع لإشراف كلتا الجهتين داخل الاتحاد الدولي”.

وختم “فيفا” الذي يواجه رئيسه إنفانتينو ضغوطا في الفترة الأخيرة لدفعه للاستقالة أو عدم الترشح للانتخابات المقبلة، لكن الرجل السويسري المدعوم من اتحادات عديدة متسمك بقراره، خاصة أن يحظى بقبول أعضاء الاتحاد الإفريقي وكذلك أميركا الجنوبية والعديد من الاتحادات الوطنية في القارة الآسيوية والأميركية الشمالية، قائلا: “إن مزاعم يويفا بأن إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي هي مزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.

 

وزعم “يويفا” أن إنفانتينو وضع الاقتراح سرا مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، متجاوزا إجراءات الحكامة المعتادة للاتحاد الدولي، ولم يستشر مجلس ‌”فيفا” أو ⁠الاتحادات القارية أو الاتحادات الأعضاء، وتضمن طلب “يويفا” الذي اطلعت عليه “رويترز” الإذن من محكمة أميركية بالاطلاع على مستندات من شركتي “فيفا للأميركيتين” وشركة “كأس العالم 2026 الأميركية”، وهما كيانان تابعان للفيفا ومقرهما فلوريدا.

 

وأكد “يويفا” في المستندات القانونية أن المستثمرين كانوا سيدفعون 4.2 مليارات دولار، مقابل حصة في شركة “فيفا فورورد إنتربرايز”، مما يقدر قيمة الشركة بنحو ⁠20 مليار دولار، وأضاف أن هذا التقييم يقلل بشكل كبير من قيمة الحقوق التجارية لفيفا، وزعم أنه لم يخضع لمزاد علني أو لتقييم من قبل خبير تقييم مستقل.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0