منتخب تونس يفشل في طي صفحة مشاركته “الكارثية” في المونديال

منتخب تونس يفشل في طي صفحة مشاركته “الكارثية” في المونديال

 

فشل منتخب تونس في طي صفحة مشاركته “الكارثية” في كأس العالم 2026، وتابع عروضه المخيبة، رغم أنه دخل مرحلة جديدة، بعدما تولى المدرب معين الشعباني قيادة “نسور قرطاج” في أول لقاء في رصيده.

 

وعجز المنتخب التونسي عن تخطي عقبة ضيفه منتخب أوغندا، الذي فرض عليه التعادل بنتيجة (1ـ1)، في منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس أفريقيا 2027، مساء الخميس في ملعب حمادي العقربي في رادس.

 

وكان منتخب تونس قد ودّع كأس العالم 2026 بخيبة كبيرة، في أضعف مشاركة في سجله، بثلاث هزائم وقبِل 12 هدفا مقابل تسجيل هدفين فقط، وكان يطمح إلى أن ينطلق في رحلة التدارك من مواجهة أوغندا، غير أن رفاق العائد الفرجاني ساسي، قدموا شوطا أول مقبولا فنيا ولكن تراجع المستوى بشكل كبير في الفترة الثانية في غياب الفرص الخطيرة لينجح منتخب أوغندا في خطف التعادل بعدما سجل المدافع آدم عروس هدف تقدم تونس في الدقائق الأولى من المواجهة من ركنية نفذها خليل العياري.

 

وغاب التماسك الدفاعي عن “نسور قرطاج” مجددا، فقد اهتزت شباك تونس في آخر 6 مباريات تواليا، كما فشل المنتخب التونسي خلال هذه المباريات في الفوز، ويعود آخر انتصار في لقاء رسمي للمنتخب التونسي إلى نهاية عام 2025، ضد أوغندا في نهائيات كأس إفريقيا (3ـ1)، ومنذ تلك المواجهة فازت تونس في لقاء ودي كان ضد هايتي وديا في مارس الماضي.

 

 

وسيكون منتخب تونس في تحدٍ مهم يوم الاثنين ضد منتخب بوتسوانا في الجولة الثانية، لأن النتائج ضد أوغندا لا يتم اعتمادها في الترتيب النهائي، بما أن هذا المنتخب ضمن التأهل آليا بحكم أنه سينظم البطولة مع كينيا وتنزانيا، بينما سيتأهل منتخب فقط، بين تونس وليبيا وبوتسوانا، وقد نجح المنتخب البوتسواني في تقاسم النقاط مع ليبيا (2ـ2) في وقت سابق من يوم الخميس، بعدما كان متقدما (2ـ0) وهو ما يؤكد أن لقاء يوم الاثنين سيكون صعباً على “نسور قرطاج”.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0