يشهد المغرب، يوم 12 غشت الجاري، ظاهرة فلكية تتمثل في كسوف جزئي للشمس، بالتزامن مع كسوف كلي سيغطي أجزاء من إسبانيا، في حدث ينتظر أن يستقطب اهتمام المهتمين بعلم الفلك وهواة الرصد.
ووفق معطيات فلكية صادرة عن وكالة “ناسا” وموقع “Time and Date” المتخصص في تتبع الظواهر الفلكية، فإن الكسوف الجزئي سيكون مرئيا في مختلف مناطق المملكة، مع تفاوت نسبة احتجاب قرص الشمس حسب الموقع الجغرافي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الظاهرة ستبدأ خلال مساء يوم 12 غشت، على أن تبلغ ذروتها قبيل غروب الشمس، في الوقت الذي ستشهد فيه مناطق من إسبانيا كسوفا كليا، هو الأول الذي تعرفه أجزاء من البلاد منذ أكثر من قرن، حيث سيحجب القمر قرص الشمس بشكل كامل لبضع دقائق.
ويرتقب أن يحظى هذا الحدث الفلكي باهتمام واسع من قبل المتخصصين والمهتمين برصد السماء، فيما يشدد الخبراء على ضرورة استعمال نظارات وأدوات رصد معتمدة عند متابعة الكسوف، تفاديا لأي أضرار قد تلحق بالعين نتيجة النظر المباشر إلى الشمس.
تعليقات
0