استقبال حاشد لأبطال الرأس الأخضر بعد نهاية رحلتهم في المونديال

استقبال حاشد لأبطال الرأس الأخضر بعد نهاية رحلتهم في المونديال

 

حظي منتخب الرأس الأخضر باستقبال شعبي كبير لدى عودته إلى بلاده، عقب مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من دور الـ32 بعد خسارته أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية.

 

 

وتوافد المئات من الجماهير إلى المطار لاستقبال بعثة المنتخب، احتفاء بما وصفه كثيرون بـ”الإنجاز التاريخي”، بعدما قدم الفريق مستويات لافتة في أول ظهور له على الساحة العالمية، ونجح في كسب احترام المتابعين بفضل أدائه القوي أمام منتخبات عريقة.

 

 

وترك منتخب الرأس الأخضر بصمة واضحة خلال البطولة، بعدما فرض التعادل السلبي على المنتخب الإسباني، وقدم أداء دفاعيا منضبطا، كما تعادل مع المنتخب السعودي دون أهداف، وخرج بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي بنتيجة هدفين لمثلهما، قبل أن يودع المنافسة بصعوبة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني، بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة.

 

 

وأظهر المنتخب الإفريقي شخصية قوية أمام كتيبة ليونيل ميسي، إذ ظل ندا عنيدا للأرجنتين، وكاد يحقق مفاجأة مدوية لولا خبرة المنافس في اللحظات الحاسمة.

 

 

ويحتل منتخب الرأس الأخضر حاليا المركز الـ67 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن المنتظر أن يحقق قفزة في الترتيب المقبل، بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي سجلها في المونديال.

 

 

وتعود بدايات منتخب الرأس الأخضر إلى سنة 1978، فيما تأسس الاتحاد المحلي لكرة القدم سنة 1982، قبل أن ينضم إلى الاتحاد الدولي “فيفا” سنة 1986. ويعتمد المنتخب بشكل كبير على لاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية، مستفيدا من الجالية الكبيرة المنحدرة من الرأس الأخضر والمقيمة خارج البلاد.

 

 

وشكلت المشاركة في مونديال 2026 محطة فارقة في تاريخ كرة القدم بالرأس الأخضر، بعدما أثبت المنتخب قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، وفتح الباب أمام طموحات أكبر خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0