كشفت تقارير صحفية جزائرية، مساء اليوم السبت، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر إنهاء ارتباطه بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك عقب النتائج السلبية التي حققها منتخب “الخضر” في الفترة الأخيرة، والتي توجت بالخروج المبكر من كأس العالم 2026.
وودع المنتخب الجزائري منافسات المونديال من دور الـ32، إثر خسارته أمام المنتخب السويسري بهدفين دون مقابل، في مباراة لم ينجح خلالها في مجاراة نسق منافسه، لتنتهي مغامرته العالمية عند أول محطة إقصائية، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت مشاركته.
ووفقا لصحف جزائرية، فإن مسؤولي الاتحاد الجزائري يعتبرون أن النتائج الأخيرة، إلى جانب تراجع الأداء في عدد من المباريات، فرضت مراجعة شاملة للجهاز الفني، وهو ما قاد إلى اتخاذ قرار بإنهاء تجربة بيتكوفيتش، في انتظار استكمال الإجراءات والإعلان الرسمي.
وكان بيتكوفيتش قد تولى قيادة المنتخب الجزائري وسط تطلعات بإعادة الفريق إلى الواجهة القارية والدولية، مستفيدا من خبرته السابقة مع المنتخب السويسري، غير أن مشواره لم يخل من الانتقادات، خاصة بسبب تذبذب النتائج وعدم ظهور المنتخب بالمستوى المنتظر في المباريات الحاسمة.
ومن المرتقب أن يشرع الاتحاد الجزائري، في حال تأكيد رحيل المدرب البوسني بشكل رسمي، في دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته، بهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا، إلى جانب مواصلة التحضير لتصفيات كأس العالم المقبلة.
ورغم تداول خبر الانفصال على نطاق واسع في وسائل الإعلام الجزائرية، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يصدر، حتى الآن، أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي إنهاء مهام بيتكوفيتش، ما يجعل الملف مفتوحًا في انتظار الإعلان الرسمي.
تعليقات
0