جدد الاتحاد الأردني لكرة القدم ثقته في الإطار الوطني جمال السلامي، مؤكداً استمراره مدرباً للمنتخب الأردني خلال المرحلة المقبلة، استعداداً لنهائيات كأس آسيا 2027 المقررة بالمملكة العربية السعودية.
ويأتي قرار الإبقاء على السلامي في إطار حرص الاتحاد الأردني على الحفاظ على الاستقرار التقني داخل المنتخب، بعد المشاركة التاريخية لـ”النشامى” في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.
وذكرت وسائل إعلام أردنية أن الاتحاد يعتبر الاستقرار الفني خياراً استراتيجياً، مع التوجه في الوقت ذاته إلى إجراء تقييم شامل لمشوار المنتخب في المونديال، بهدف الوقوف على مكامن القوة والاختلالات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وكان السلامي قد تعرض، خلال الفترة الأخيرة، لانتقادات من بعض الأصوات الإعلامية في الأردن، التي طالبت بإنهاء مهمته، معتبرة أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب تعود إلى العمل الذي أنجزه مدربون سابقون.
في المقابل، يرى متابعون أن الإنجازات التي حققها المنتخب الأردني في السنوات الأخيرة، سواء تحت قيادة الحسين عموتة أو جمال السلامي، تعكس قيمة العمل الفني الذي أنجزه المدربان المغربيان، خاصة أن منتخب “النشامى” لم يسبق له أن بلغ نهائيات كأس العالم أو حقق النتائج نفسها في المشاركات القارية السابقة.
ويطمح السلامي إلى مواصلة البناء على ما تحقق، من خلال إعداد منتخب أردني قادر على المنافسة بقوة في نهائيات كأس آسيا 2027، وتأكيد المكانة التي بلغها خلال السنوات الأخيرة على الساحة الآسيوية.
تعليقات
0