بطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة لسنة 2026 تجمع بين بطل بطولة جراند سلام فرانشيسكو موليناري وبول وارنج الفائز بسلسلة Rolex

بطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة لسنة 2026 تجمع بين بطل بطولة جراند سلام فرانشيسكو موليناري وبول وارنج الفائز بسلسلة Rolex

تجمع الخطوط الجوية التركية، بصفتها شركة الطيران التي توفر أكبر عدد من الرحلات الجوية إلى مختلف أنحاء العالم، والراعي الرسمي لبطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة، منذ سنة 2013، في أنطاليا نخبة من نجوم الغولف وعشاقه في العالم، حيث نجحت البطولة على مدى سنوات، في استقبال أفضل لاعبي الغولف المحترفين في العالم بما، في ذلك تايجر وودز، وسيرجيو جارسيا، وتيريل هاتون، وجاستن روز، وروري ماكلروي.
هذه السنة، يُعد البطلان، فرانشيسكو موليناري وبول وارنج من بين الأسماء الرئيسية التي تم تأكيد مشاركتهما في نسخة 2026 من بطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة، حيث ستقام البطولة خلال الفترة الممتدة ما بين 30 أبريل إلى 3 ماي في نادي الغولف الوطني، داخل مجمع فنادق ريجنوم. وسيكون هذا الحدث هو المرحلة الخامسة والأخيرة من الجولة الآسيوية لجولة موانئ دبي العالمية، وهي جزء من المرحلة الأولى من التقويم العالمي لسنة 2026.
ويُعد فرانشيسكو موليناري أول لاعب إيطالي يفوز ببطولة جراند سلام، كما فاز بالنسخة 147 من بطولة بريطانيا المفتوحة سنة 2018، إلى جانب فوزه ست مرات في جولة موانئ دبي العالمية، كما ارتدى ألوان أوروبا مع ثلاثة فرق منتصرة في كأس رايدر خلال 2010 و2012 و2018، وهي النسخة التي قدم خلالها النقطة الحاسمة في جولف ناشيونال في عاصمة الأنوار باريس.
حقق بول وارينج باكورة ألقابه في سلسلة رولكس من خلال إحرازه لقب بطولة أبو ظبي HSBC 2024، وهو إنجاز مهد له الطريق للحصول على العضوية المزدوجة مع جولة PGA. ومن المقرر أن يتواجد في قائمة الانطلاق أيضاً كل من أندي سوليفان وأليكس فيتزباتريك، علماً أن سوليفان يشغل حاليا المركز الرابع في تصنيفات السباق إلى دبي.
ولا يقف التزام الخطوط الجوية التركية بلعبة الغولف عند هذا الحد، بل يمتد إلى حلبات المحترفين والهواة على حد سواء، حيث تنظم الشركة منذ سنة 2013 كأس العالم للغولف للخطوط الجوية التركية، والتي يتم تقديمها كأكبر بطولة غولف للهواة في العالم، وعرفت النسخة الأخيرة في 122 وجهة موزعة على 83 دولة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0