اتخذ نادي الأهلي المصري قرارا بتوقيع عقوبات مالية مضاعفة على اللاعبين بعد التعادل مع نادي القناة (3-3)، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة في بطولة الدوري المصري لكرة القدم. ولم تكن المرة الأولى التي يفرض فيها النادي المصري عقوبات على لاعبيه أو يُهددهم بفرض عقوبات إدارية ومالية.
وأعلن نادي الأهلي المصري في بيان رسمي، الخميس، أن المدير الرياضي للنادي، وائل جمعة، عقد جلسة مطولة مع اللاعبين صباحا بحضور المدرب المغربي الحسين عموتة، من أجل مناقشة أسباب تراجع الأداء خلال الفترة الأخيرة، وهدد اللاعبين بفرض عقوبات مالية مضاعفة في حال استمرت النتائج المتواضعة للنادي المصري خصوصا على صعيد بطولة الدوري المصري لكرة القدم، مطالبا بتصحيح الأخطاء واستعادة المستوى الطبيعي للفريق.
وأشار البيان إلى أن جمعة أكد خلال الجلسة أن الفترة المقبلة لا تحتمل أي تقصير من أي لاعب في الفريق وأنه يجب على كل لاعب مراجعة نفسه وتقييم مستواه بغية تحسين الأسلوب، كما شدد مدير الكرة على أن الأهلي لن يتوقف على أي لاعب مهما كان اسمه في رسالة واضحة بضرورة تحمل الجميع المسؤولية والعمل على استعادة الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يفرض فيها نادي الأهلي المصري أو يُهدد لاعبين بفرض عقوبات مالية وإدارية بسبب سوء النتائج وتراجع المستوى، إذ شهدت السنوات الماضية تعامل إدارة النادي المصري بحزم وصرامة مع اللاعبين بعد تراجع مستوى الفريق على أرض الملعب.
وكانت إدارة نادي الأهلي قد فرضت غرامات مالية على اللاعبين والمدرب بيتسو موسيماني والجهاز الفني بعد خسارة نهائي السوبر المصري أمام نادي طلائع الجيش بركلات الترجيح في عام 2021، وتقرر تغريم كل فرد مبلغ 300 ألف جنيه مصري، وذكر النادي المصري في بيانه الرسمي الذي أشار فيه إلى فرض العقوبات، أن السبب هو المستوى الهزيل والمتراجع وأن الإدارة لم تكن تتوقع هذا المستوى المتواضع من اللاعبين.
كما فرض نادي الأهلي المصري عقوبات مالية على لاعبيه بسبب تراجع المستوى والنتائج المتواضعة التي سُجلت أمام ناديي الجونة وغزل المحلة في بطولة الدوري المصري لكرة القدم، وبحسب بيان النادي المصري فرض النادي اقتطاع حوالي 50 ألف جنيه إسترليني على كل لاعب من راتبه الشهري، من أجل تحذير اللاعبين وحثهم على استعادة المستوى وتجنب استمرار النتائج المتواضعة.
وفرض النادي المصري في شهر مارس 2026، عقوبات قاسية بحق اللاعبين بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، إذ أعلنت إدارة الفريق اقتطاع 30 في المائة من رواتب لاعبي الفريق الأول، بالإضافة إلى تعليق 25 في المائة إضافية من قيمة عقودهم الطويلة، وذلك من أجل معرفة كيف ستكون النتيجة النهائية للموسم على صعيد المنافسة على لقبي الدوري ودوري أبطال إفريقيا، وكان هذا أفضل مثال على كيفية ضغط إدارة النادي المصري على اللاعبين من أجل تحسين المستوى والنتائج.
تعليقات
0