كوناتي يكسر صمته في قضية قميص سبتة المحتلة

كوناتي يكسر صمته في قضية قميص سبتة المحتلة

 

أوضح المدافع الفرنسي ولاعب نادي ريال مدريد الإسباني إبراهيما كوناتي، ملابسات واقعة القميص الداعم لمدينة سبتة المحتلة، والذي لم يرتده يوم 15 شتنبر الماضي، على خلفية أزمة العبور الكبير.

 

وقام يومها الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور بتغطية عبارة الدعم لسكان سبتة المحتلة على قميصيهما، في حين لم يرتد إبراهيما كوناتي القميص من الأساس، وبعد مرور أكثر من شهر على الجدل الواسع الذي أثارته هذه القضية في إسبانيا، عاد المدافع الفرنسي للحديث عن الأمر، مدافعاً عن موقفه.

 

وقال كوناتي، في المؤتمر الصحافي الذي عُقد الثلاثاء، عشية مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ولايبزيغ: “بصراحة، لم أفهم تماما ما كان مكتوبا على القميص، لذا لم أستطع اتخاذ موقف. يمكنني تفهم وجهتي النظر”.

 

وأشار كوناتي إلى أنه كان يركز في المقام الأول على “المباراة ضد إلتشي. بعد المواجهة استوعبت الموقف، لكن يجب أن تدركوا أنني جئت من فرنسا، بينما ينحدر والداي من إفريقيا، فقد غادرا إفريقيا ليقيما هناك. أعتقد أن الكثير من الناس يجدون أنفسهم في نفس وضعي”.

 

وختم اللاعب الذي انضمّ إلى ريال مدريد قادما من ليفربول الإنجليزي: “في رأيي، الحل الأمثل هو البقاء في المنتصف حيال هذا الأمر. لقد جئت إلى مدريد لألعب كرة القدم، هذا كل ما في القصة. في نهاية المطاف، لم يكن الأمر بالسوء الذي صُوِّر به، فقد ارتدى لاعبون آخرون ذلك القميص أيضا”.

 

ومنذ وصوله، أصبح إبراهيما كوناتي عنصرا أساسيا لا غنى عنه، حيث شارك في عشر مباريات ضمن مختلف المسابقات في مستهل هذا الموسم، مع العلم أن اللاعب يتحضر لخوض مباراتين مهمتين للغاية هذا الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، ثم الكلاسيكو أمام برشلونة في ملعب الكامب نو الأحد المقبل.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0