بات الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي مرشحًا للانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل سعي النادي لتعويض الرحيل المحتمل لنجم خط وسطه الإسباني رودري.
وأفادت تقارير إعلامية بأن إدارة مانشستر سيتي تتابع باهتمام كبير لاعب ليل الفرنسي، بعدما بصم على مستويات مميزة خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث لفت الأنظار بإمكاناته الفنية الكبيرة وأدائه اللافت في خط الوسط.
وأضافت المصادر ذاتها أن تألق بوعدي أثار اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، من بينها ريال مدريد، غير أن مانشستر سيتي يُعد الأكثر جدية حتى الآن في مساعيه للتعاقد مع اللاعب، وبدأ تحركاته للاستفسار عن شروط ضمه من نادي ليل.
وفي المقابل، يرتبط مستقبل بوعدي بمصير رودري، الذي يحظى باهتمام برشلونة الساعي إلى استعادته إلى الدوري الإسباني، بعدما تقدم بعرض تبلغ قيمته 45 مليون يورو، إضافة إلى متغيرات ومكافآت.
وأوضحت التقارير أن إدارة مانشستر سيتي رفضت العرض الكتالوني، معتبرة أنه لا يرقى إلى القيمة المالية التي حددتها للتخلي عن لاعبها، والمقدرة بنحو 80 مليون يورو.
وأكدت المصادر نفسها أن المفاوضات بين الناديين لم تشهد، إلى حدود الساعة، أي تقدم ملموس، في ظل تمسك مانشستر سيتي بمطالبه المالية، واعتباره أن العرض المقدم من برشلونة لا يعكس القيمة الحقيقية لرودري، ما يجعل إمكانية رحيله مرتبطة بتلقي عرض يتناسب مع تقييم النادي الإنجليزي.
تعليقات
0