تتواصل حالة الترقب داخل الأوساط الكروية المغربية بشأن جاهزية المدافع نايف أكرد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل استمرار تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ نهاية الموسم الماضي.
ويثير وضع مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي قلق الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسة العالمية، فيما يواصل اللاعب الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص من أجل استعادة جاهزيته الكاملة.
وكان محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، قد أكد في تصريحات سابقة أن أكرد يتبع بروتوكولاً طبياً دقيقاً، مشيراً إلى أن الطاقم الفني يراقب تطور حالته بشكل مستمر قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المونديال.
وغاب أكرد عن المباراتين الوديتين اللتين خاضهما المنتخب الوطني أمام مدغشقر والنرويج، فيما يملك الجهاز الفني مهلة تمتد إلى غاية يوم الجمعة المقبل لحسم موقفه بشكل رسمي.
وفي حال تأكد غياب المدافع الدولي عن نهائيات كأس العالم، تبدو ثلاثة أسماء مرشحة لتعويضه في القائمة النهائية للأسود.
ويبرز مروان سعدان، مدافع الفتح السعودي، كأبرز الخيارات المطروحة، بحكم وجوده ضمن القائمة الاحتياطية ومرافقته للمنتخب خلال المعسكر الإعدادي بالولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن مشاركته في المواجهتين الوديتين الأخيرتين.
كما يظل عبد الحميد آيت بودلال، لاعب ستاد رين الفرنسي، من بين الأسماء المرشحة لتعويض أكرد، خاصة أنه يتواجد ضمن القائمة الموسعة التي تم إرسالها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، رغم ارتباطه حالياً بمعسكر المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة.
من جهته، يبرز إسماعيل باعوف، مدافع كامبور الهولندي، كخيار ثالث مطروح أمام الطاقم التقني، بعدما سبق أن استدعاه محمد وهبي ضمن قائمته الأولية خلال شهر مارس الماضي، مستفيداً من المستويات الجيدة التي قدمها رفقة المنتخبات الوطنية للفئات السنية.
ويبقى القرار النهائي مرتبطاً بالتطورات الصحية لنايف أكرد خلال الأيام القليلة المقبلة، في انتظار الحسم الرسمي في هوية المدافع الذي سيعزز الخط الخلفي للمنتخب المغربي خلال العرس الكروي العالمي.
تعليقات
0