وضعية “مدرسي أوراش” تجر بنموسى إلى المساءلة في البرلمان.. “البيجيدي”: التدريس يحتاج إلى الكفاءات وليس العكس


دعت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى عقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لاجتماع اللجنة من أجل مناقشة وضعية مدرسي “برنامج أوراش”.

ووجه عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب “المصباح”، طلب عقد اجتماع، إلى رئيس اللجنة المذكورة، أبرز فيه أن العديد من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، والعديد من مؤسسات التعليم العمومي، لجأت لسد الخصاص المسجل لديها في الموارد البشرية، وخاصة فئات المدرسين، إلى عقد اتفاقيات مع جمعيات الآباء وجمعيات الأساتذة المتعاقدين، وجمعيات المجتمع المدني، المستفيدة من برنامج “أوراش”.

وقال بوانو في المراسلة التي اطلع عليها “الأول”، “حسب الإعلانات والعقود المنشورة في الصحافة بهذا الشأن، فإن هذه الجمعيات تلتزم بتوفير “مدرسين لفائدة المؤسسات التعليمية، وفق الشروط المنصوص عليها في برنامج “أوراش”، وحسب الخصاص المسجل في المؤسسات التعليمية المعنية، أو لتأمين حصص للدعم وتعويض الحصص الضائعة بسبب إضرابات رجال ونساء التعليم”.

واعتبر بوانو، أن لهذه العملية “تأثيرا سلبيا على مردودية العملية التعليمية”، موضحا أن مهمة التدريس “تحتاج إلى أطر تتمتع بالكفاءة والتكوين اللازمين”، وهو “ما لا يوفره برنامج “أوراش”، البعيد كل البعد عن قطاع التعليم، وبالخصوص عن مهمة التدريس” يضيف بوانو في مراسلته.

ووصف بوانو بأن هذه العملية “تشكل تناقضا صارخا، مع ما ورد في الجزء الثاني من البرنامج الحكومي”، الذي التزمت به الحكومة في أحد محاوره، “برد الاعتبار لمهنة التدريس، وبتنفيذ سياسة إرادية للارتقاء بهده المهنة، من خلال تجويد تكوين الأساتذة وتحديد معايير توظيفهم والرفع من أجورهم”، داعيا في ختام مراسلته إلى عقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بحضور وزير التربية الوطنية.



Source link

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0