وزير النقل: إنجاز “TGV” بين البيضاء ومراكش وأكادير يتطلب 75 مليار درهم


أكد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، أن مشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين الدار البيضاء ومراكش وأكادير، يتطلب حسب تقدير الوزارة ما يزيد عن 75 مليار درهم، وهو ما يستلزم إيجاد حلول مبتكرة لتمويله على غرار خط الدار البيضاء طنجة.

وأوضح الوزير اليوم الإثنين، خلال معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب، حول مشروع القطار الفائق السرعة TGV الذي سيربط الدار البيضاء بأكادير مرورا بمراكش، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية قام بإعداد الدراسات الأولية لهذا المشروع فيما يتعلق بالبنية التحتية والهندسة المدنية والمسح الطوبوغرافي.

وأفاد المسؤول الحكومي، بأن المكتب الوطني للسكك الحديدية له مخطط جد مهم على المدى المتوسط والبعيد، الهدف منه تغطية التراب الوطني كله بالشبكة السككية، يشمل هذا المخطط ما يفوق 1300 كيلومتر من الخطوط الجديدة فائقة السرعة، و3800 كيلومتر من الخطوط السلكية الكلاسيكية، الهدف منه هو ربط 43 مدينة بالقطار عوض 23 مدينة.

وسبق لمكتب السكك الحديدية، أن ذكر  في بلا له، أنه أطلق، في إطار الدراسات المهيكلة والاستكشافية للتطور المستقبلي لشبكة السكك الحديدية الوطنية، طلب عروض دولي مع بند تفضيلي وطني، يهمّ تقديم خدمات تتعلق بإجراء دراسة مفصلة للبنية التحتية، والهندسة المدنية، وتجهيزات السكك الحديدية، ونظام التشغيل الضروري لخط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش مرورا بقطب الدار البيضاء.

وأضاف البلاغ أن طلب العروض يشمل ثلاثة عروض تتعلق بالمقاطع الرابطة بين القنيطرة و عين السبع، وعين السبع والنواصر،ثم النواصر و مراكش، مبرزا أنه تم منح العقود الثلاثة لمكاتب دراسات مغربية تعمل بشكل مشترك مع مكاتب فرنسية و/أو كورية جنوبية.

وسجل المكتب أن الصفقة المتعلقة بالعقد الخاص بالمقطع الرابط بين النواصر ومراكش، ظفرت بها مجموعة يحوز فيها مكتب وطني للدراسات راكم خبرة تزيد عن 40 عاما، نسبة 80 في المائة ويعمل بشراكة مع شركتين كوريتين جنوبيتين (20 في المائة) وذلك نظير مبلغ قيمته 66.5 مليون درهم (غير مشمول بالضرائب).

التعليقات على وزير النقل: إنجاز “TGV” بين البيضاء ومراكش وأكادير يتطلب 75 مليار درهم مغلقة



Source link

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0