قتلة السائحتين كانوا ينوون الهرب إلى أكادير

فاس: رضا حمد الله

وضع الأشخاص الثلاثة المشتبه في قتلهم سائحتين من النرويج والدانمارك بجماعة إمليل بمنطقة الحوز، رهن الحراسة النظرية لدى المصالح الأمنية المختصة، بعد اعتقالهم صباح اليوم الخميس من طرف عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية ومديرية مراقبة التراب الوطني بتنسيق مع شرطة مراكش.

ويجري البحث مع المتهمين الذين أوقفوا تباعا إثر الأبحاث التي فتحت مباشرة بعد العثور على جثتي الضحيتين اللتين كانتا في رحلة سياحية لمراكش، بعد قتلهما بطريق بشعة تناقلت مواقع إلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، فيديو بشأنها يدمي القلوب، أثناء ذبحهما على الطريقة الداعشية.

وأوقف المشتبه فيهم الثلاثة الذين بينهم اثنان من آسفي، على متن حافلة للنقل الطرقي أثناء استعدادهم لمغادرة مدينة مراكش، بعدما شخصت هوياتهم بناء على الأبحاث التي فتحت، وأفضت إلى اعتقال مشتبه فيه أول بحي سيدي يوسف بن علي أحد الأحياء المعروفة بالإجرام قرب المدينة العتيقة.

وكان المشتبه فيهم جالسين في المقاعد الخلفية على متن الحافلة الرابطة بين مدينتي مراكش وبني ملال، في طريقهم نحو أكادير محاولين الفرار من قبضة العدالة، قبل مباغثتهم في الطريق وإنزالهم وسط ذهول من كان على متنها ممن لم يعتقدوا أن يكون بينهم قتلة السائحتين.

وعمد المتهمون إلى حلاقة لحيهم في محاولة فاشلة لتغيير مظهرهم بشكل كلي حتى لا يتعرف عليهم الأمن دون أن يدروا أن يقظة عناصر الأمن كبيرة، إذ استطاعت الوصول إليهم في زمن قياسي بعد تعقب خطواتهم والمناطق التي يمكن أن يرتادوها للتخفي والاختباء بعيدا عن أعين المحققين.

وتطلب إيقاف المشتبه فيهم الذين تجهل ما إذا كانت لهم ميولات متطرفة أو لهم علاقة مباشرة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، تنسيقا محكما بين مختلف المصالح الأمنية بمراكش والرباط بعد أن عرفت مراكش إنزالا أمنيا للوقوف على التحقيقات الجارية لفك لغز الجريمة.

وأوقفت عناصر بسيج أول المشتبه فيهم أول أمس الثلاثاء بناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ديستي، بمنزله بحي يوسف بن علي، قبل توالي الأبحاث التي أفضت إلى الوصول إلى كل المشتبه فيهم الذين يحتمل أن يكون أحدهم من العائدين من جبهة القتال بسوريا.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0