في افتتاح دورة “علاقة الحكومات بالهيئات الرياضية الأهلية”

الإشادة بنتائج المغرب الجيدة في ال”تريتلون” وتكريم أمين عام الاتحاد العربي لكرة الطاولة

أعطی بالأمس الأمير طلال بن بدر رئيس اتحاد اللجان الوطنية العربية، والمجلس الرياضي العربي، انطلاق فعاليات دورة الإدارة والتنظيم “علاقة الحكومات بالهيئات الرياضية الأهلية “في نسختها 15، بحضور الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة، نزهة بدوان رئيسة جامعة الرياضة للجميع، بشری حجيج رئيسة جامعة كرة الطائرة، و فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم ، إلی جانب العديد من رؤساء الاتحادات العربية، و بمشاركة 40 مشارك من مختلف الدول العربية .
وبعد الكلمة الافتتاحية للأمير طلال ، وسعود عبد العزيز أمين عام الاتحاد، والترحيبية للكاتب العام للوزارة، تم تكريم الأمير طلال بن بدر من طرف عبد الرزاق العكاري مدير المعهد الملكي مولاي رشيد لتكوين الأطر، وبدوره كرم الأمير الدكتور محمد الرويشد أمين عام الاتحاد العربي لكرة الطاولة، رئيس رابطة رواد الرياضة العربية ، ومستشار اتحاد اللجان.
واعتبر الأمير، أن التكريم كان مستحقا لشخص قدم الكثير للرياضة العربية، ويعد معادلة بارزة فيها، وشدد علی أن الاستفادة من خبرة الرويشد مستقبلا هي ضرورة ملحة بحكم قرب هذا الهرم من الرياضة العربية بصفة عامة.
و في المقابل، اعتبر الرويشد أن تكريمه بمثابة جائزة نوبل للحظ، لأنه كان في المغرب بلد الرياضة، و في حضور قادة الرياضة العربية، ومن مؤسسة ضخمة، توجد علی رأس الرياضة العربية.
وقد انطلقت الدورة بمحاضرة لـ المصري اللواء احمد ناصر رئيس اتحاد الاتحادات الرياضة العربية، الذي تناول موضوع التدخل الحكومي في الرياضة واعتبر أن الرياضة هي القوی الناعمة للسياسة، ووقف عند نقطة الاستثمار الجيد في القطاع، و ضرورة الاستعانة، بالرياضي الرمز، مستشهدا بتجربة اتحاده مع البطلة العالمية نزهة بدوان، بحيث أن رياضة السباق الثلاثي (التريتلون)، تطورت بشكل كبير في المغرب، وحققت قفزة في النتائج بفضل التعامل مع بدوان لأنها تعرف قوانين اللعبة.
من جهة أخري، ركز اللواء ناصر علی ضرورة التنسيق بين الحكومة والرياضة، وفق قوانين البلد، و نوعية النشاط الرياضي الممارس، هذا واعتبر أن كرة القدم لها امتيازات عديدة، لأنها تلعب الأدوار الأولی و الكبری في السياسة، كما حث علی أهمية استغلال العلاقات العربية علی المستوی العالمي،بالتعاون المشترك والتضامن علی مستوی الهيئات، والبحث عن المصلحة العامة، لإيجاد طريقة للاعتراف بالبطولات العربية عالميا.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0