فيسبوكيون غاضبون من قتل السائحتين

فاس: رضا حمد الله

تفاعل المغاربة بشكل كبير مع قتل السائحتين الأجنبيتين بطريقة وحشية بالحوز، مستنكرين هذا السلوك الإرهابي، ومطالبين بإسقاط أقسى عقوبة على المتورطين في ذلك، خاصة أمام بشاعة المشاهد التي تم تداولها في فيديو عمم نشره وجار البحث في صحته.

وأجمع الفيسبوكيون المغاربة على استنكار هذا الفعل الذي أساء للمغاربة وستكون له تبعات وتأثير خطير على السياحة الوطنية، محاولين إيجاد تفسيرات له دون جدوى، والبحث عن سبل وقائية جديدة لحماية الوطن من مثل هذه الضربات التي تقسم ظهر سمعته.

وعلت الصيحات المطالبة بتحسين شباب المغرب من الانغماس في مثل هذه الممارسات أو استقطابه إلى هذه التنظيمات المتطرفة بالإقناع أو بغسل الأدمغة وإعادة “عجنها” كما يفعل الخباز، وذلك لن يتم إلا بتوفير الشغل وإصلاح التعليم والقطع مع كل وائل الانحراف.

“على الدولة أن تجبر أبناءها على التعلم والوعي لتوعية الناس وتحسيسهم بقيمة الدين قبل ممارسته. الدين ليس شرح كيفية الصلاة ولا الصيام أو حتى آيات قرآنية نتلوها لصرع الجن واستعمال الرقية الشرعية” تقول مدونة بدت جد غاضبة من قتل السائحتين دون وجه حق.

وكما لو كان يرد عليها، كتب مدون آخر تعليقا على صور المشتبه في قتلهم الضحيتين، متسائلا عن علاقتهم بالإسلام، مجيبا “صافي شمكارة ديال الخلا”، مؤكدا أن وجوههم دليل بؤسهم وحاجتهم إلى إعادة التربية، وإلا ما كانوا ليقتلوا أرواح بريئات سقطن في أيديهم.

ويرفض مدون ثالث ربط الحادث بالإسلام والمسلمين، وحجته أن “الإرهابي، إرهابي”، متسائلا “هل كان لا بد أن تكون لهم لحي لارتكاب الجريمة”، معلنا وقوفه وكل المغاربة ضد الإرهاب وجميع أنواع التطرف والحقد والتعصب والإقصاء، داعيا للحوار والتسامح والاختلاف.

“اغتصبت وذبحت ووضع رأسها على جسمها، ذنبها الوحيد أنها أحبت المغرب وأرادت عيش تجربة تسلق مرتفعات توبقال” يقول مدون آخر متحسرا على ما وقع للسائحتين، مطالبة بتشديد عقوبة المشتبه في تورطهم في قتلهما وإعدامهم أمام العلن كي يكونوا عبرة لمن يعتبر.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0