غياب اللمسة البلحجامية في ساحة النهضة

 

فضيلة تماصط

مهما بعدت النجوم يظل إشعاعها يزين السماء وينير سطح الأرض، ومهما حاولت حجبها الغيوم يبقى بريقها لامعا في السماء والأرض، هكذا هو حال النجم، الإعلامي والفنان عادل بلحجام، فرغم غيابه هاته السنة عن تقديم سهرات موزاين، ظل بريقه حاضرا في ساحة النهضة مساء أمس الجمعة في أول ليلة من انطلاق فعاليات مهرجان موازين في دورته 13 بمدينة الرباط، حيث لاحظ العديدين من جمهوره ومحبيه، مدى أهمية وهجه وإشعاعه الذي كان يضوي بكلماته الشاعرية وابتسامته المخملية، ورزانته الإعلامية وثقافته العالية أثناء تقديمه للعديد من النجوم المغاربة والعرب وبتقنية لامتناهية لسنوات عديدة ساحة النهضة، فرغم المستوى العالي الذي تتمتع به الإعلامية “سناء الزعيم” التي ستقدم  بعض السهرات عوض الإعلامي المتألق “عادل بلحجام”، إلا أن اللمسة البلحجامية ظلت غائبة مساء أمس الجمعة، والبريق الذي كان يملأ المكان إنطفئ، لأن الجمهور والشاشة والساحة والأضواء وكل زوايا النهضة، وحتى ليالي السهر ونجوم السماء، إعتادوا كل ليلة موازينية أن يكونوا في ضيافة القمر وأن يستمتعوا بالطلة البلحجامية المبهرة وتقديمه الغير مسبوق، تساؤلات عديدة راجت كل الألسنة و احتاجت لأجوبة مقنعة، واحتجت عن غياب الإعلامي المتألق “عادل بلحجام” عن تقديم سهرات وليالي موزاين بساحة النهضة، رغم النجاح المتتالي والمبهر الذي حصده عادل خلال السنوات الفارطة بتقديمه لسهرات موازين.
ومن جهة أخرى فقد عاش عشاق الطرب والأغنية الشبابية مساء أمس الجمعة، بساحة النهضة أحلى الأوقات برفقة الفنان السوري خريج برنامج ستار أكاديمي “ناصيف زيتون”، حيث أمتع الحاضرين بأغاني عربية خالدة وطربية، بالإضافة لأغنياته الخاصة، كما إستقبل الجمهور الرباطي والمغربي بعد ذلك الفائز بلقب “أراب أيدول” الفنان الفلسطيني “محمد عساف” بحفاوة، حيث غنى لجمهوره العديد من الأغنيات الطربية، كما كان للفلكلور الفلسطيني نصيب من برنامجه، بالإضافة لذلك فقد أمتع الحاضرين بجديده الفني وأغنياته الخاصة، وقد أسدل الستار على أول ليلة من ليالي موازين بساحة النهضة، وختامه كان مسكا مع المطرب المغربي خريج برنامج “ذو فويس” “مراد بوريقي”، الذي أتحف الجماهير الحاضرة بأغاني مغربية خالدة، ومن فن الزمن الجميل غنى القدود الحلبية والطرب الأصيل بالإضافة لأغانيه الخاصة.
ويذكر أن الإعلامي “عادل بلحجام” يتواجد حاليا بأوروبا وتحديدا بفرنسا في رحلة عمل إعلامية وفنية، عرفت نجاحا كبيرا منقطع النظير، وفي أجندة “عادل بلحجام” العديد من الأعمال الفنية والإعلامية والسهرات التي سيحييها خارج المغرب قريبا، فبالتوفيق للنجم “عادل بلحجام” في مسيرته الإعلامية والفنية، فوهج القمر والنجوم لا تنطفئ رغم إهمال البعض ومحاولاتهم الدنيئة لكسر طموحات وكفاءات عالية، لهذا تتبادر للعديدين تساؤلات لماذا في بلد مزدهر وحضاري كالمغرب توجد أيادي خفية تحاول طمس كفاءة وقدرة وطاقة شبابية واعدة، تشرف المغرب في المحافل الدولية وتعطي أحلى صورة لهذا البلد الرائع، فرفقا بهذا الوطن الغالي وشبابه الطموح، فمرآة كل مجتمع هي ثقافته وفنه وشبابه الذي يمثله، فإذا انطفئ انطفأت معه شموع الأمل…

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0