غـــــــــــريـــــــــــب.. وزير مغربي دخل طول وعرض فسعد والصنهاجي وهذه هي التفاصيل!!

في حديث الثلاثاء الذي ينشره الوزير المغربي في الحكومة المنتهية ولايتها نجيب بوليف والذي يتواصل من خلاله مع متابعيه على صفحته الرسمية على الفايسبوك، أفتى الوزير في الفن والثقافة وقال ”من جهة هناك ما حدث مع ”الفنانين” سعد وسعيد…”في إشارة إلى المجرد والصنهاجي ) وإن كنّا لم ولا نريد الخوض في مثل هذه الامور الشخصية التي لا تهم المغاربة كقضية (وإن كانت تسئ للمغرب كبلد)”.
وأضاف في نفس التدوينة متحدثا عن آخرين قالوا كلاما في حق الفنانين المذكورين ”وإن كنّا أيضا نعلن أنه لا يعقل التشهير بالحياة الخاصة للناس ونشر خبايا ما يقومون به، فإنه لا بد من الإعلان إننا جد متذمرين من طريقة تعامل بعض من أرادوا مساندتهما ومؤازرتهما، وخاصة بعض من يدعون أنهم فنانين، حيث قال بعضهم أن ”الكل يزني”، وقال آخر انه سيصور فيديو تضامني يظهر فيه عريانا، ومنهم من قال إن محيط الفن يتطلب ذلك…الخ من الترهات التي تصور أن المجتمع الفني كله رذيلة..”
وحديث الوزير لم يقف عند هذا الحد بل امتد إلى الثقافة حيث شكك في نيل جائزة ”الكونكور” الفرنسية لكاتبة مغربية حيث تساءل عن مدى أحقية الكاتبة بهذه الجائزة مضيفا: ”تعجبت من كوّن هذه المثقفة المبتدئة صرحت، من خلال منابر إعلامية يومين بعد حصولها على الجائزة، على أنها مع ”حقوق” المثليين بالمغرب وأن ذلك أصبح ضرورة للتحرر والحداثة…
آنذاك فهمت لماذا حصلت على الجائزة! وهي التي تكاد تكون نكرة في الميدان الثقافي ببلادنا حيث اضطررت للبحث عن اسمها لدى الشيخ العارف ”كوكل” ليعطيني بعض المعطيات حولها”…
ويبدو أن حديث الثلاثاء للوزير السابق بوليف والقيادي بحزب العدالة والتنمية يعرف متابعة كبيرة على صفحته الرسمية في غياب قنوات للتواصل المباشر مع الرأي العام، الفايسبوك قاضي الغرض.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0