عادل بلحجام يلمع نجمه في حواس

فضيلة تماصط
أشعت وأطلت منذ أول ظهور نجوما ساطعة حلقت ورفرفت عاليا منذ أول وهلة في سماء الإبداع وكانت في بداية مشوارها ورودا يانعة، لم تذبل مهما طالها التعتيم ولم تمل من العطاء فكان شعارها النجم يسطع ولايحتاج للتلميع فاللامع لامع منذ الأزل وأينما وجد يضيئ ويلمع وهجه بشكل سريع، من بين هاته النجوم التي أطلت من خلال شاشة التلفاز وأبدعت وسطرت تاريخها كتبا تدرس لأجيال وأجيال، في الرقي في التقديم والإعلام الهادف والفن الراقي، كلما ذكرنا ” نغمة واتاي” و ” جرب وحكم ” و ” موازين ” و ” برنامج بيناتنا “مباشرة ودون تردد نقول الإعلامي والفنان المتميز والناجح ” عادل بلحجام ” ، سطع نجم “عادل” ومازال يشع بريقه في سماء الإعلام المغربي سواء في التقديم الإذاعي والتلفزي و براعته وإبداعه في التمثيل والعزف والغناء حيث قدم “عادل بلحجام” أعمال فنية راقية لاقت إعجاب واستحسان الجمهور المغربي، كالمسلسل المغربي “دموع الرجال” حيث أبدع “عادل” في الدور الذي قدمه بشكل حرفي ورائع، بالإضافة للتمثيل يتميز “عادل” بصوته الشجي ودراسته الأكاديمية الموسيقية في الخارج حيث اشتغل في عدة مناصب كأستاذ للموسيقى وأصول الغناء، وكان أحد أعضاء لجنة التحكيم لبرنامج ” أراب أيدول ” بالمغرب، و”عادل” هو من اختار ورشح “دنيا باطما” للمرور للتصفيات بلبنان، وذلك بناءا على خبرته الطويلة في المجال الفني، كما قدم “عادل بلحجام” عدة برامج تلفزية وإذاعية بالمغرب “كنغمة واتاي” على القناة الأولى و” جرب وحكم” على القناة الثانية وبرنامج “بيناتنا” على إذاعة “راديو بلوس” ، وتوالت العديد من النجاحات التي استحقها “عادل” داخل المغرب ، كما قدم العديد من سهرات مهرجان ” موازين ” لسنوات عديدة فكان التصفيق والإعجاب والنجاح حليفه، ثم لمع نجمه أكثر حينما قدم عدة أغاني بصوته وأبدع “عادل” في غنائها ك”ياحبيب القلب” و ” صدفة” و ” جنة جنة ” و ” ماعندي ماندير بيك ” وغيرها من الأغاني التي تميز بها “عادل بلحجام” ولاقت نجاحا كبيرا وسط معجبيه، فإستحق عن جدارة واستحقاق لقب الإعلامي و الفنان الشامل.
في خضم كل هاته النجاحات والمجهودات التي بدلها “عادل” ليكون دائما في القمة وفي مستوى الإعلامي والفنان الراقي والمثقف والمحبوب ،وفعلا هو كذلك حيث يتميز “عادل” بكاريزما قوية وحضور لافت وجذاب ، نجد جفاءا وتعتيما يطال “عادل بلحجام” من طرف بعض المسؤولين الذين يتسارعون في توظيف إعلاميين ومذيعين لاعلاقة لهم بالمهنة لامن قريب ولا من بعيد لأسباب تبقى مجهولة أو بالأحرى معروفة ونتجاهلها ، تاركين خبرة طويلة المدى وقوية الصدى، لأن صاحبها لم يأتي نجاحه صدفة كما غنى وإنما هو نتاج وثمار لجهود ومجهودات سنين طويلة وصبر ونجاح وكفاح وإخفاق ولحظات فرح وحزن ،حفر “عادل بلحجام” الصخر فيها ليصل بكل ثقة ويقف على أرض صلبة، لكن كيف يمكن لإعلامي أحب بلده وأعطى لإعلامه أحلى صورة داخل وخارج المغرب ،وكان ومازال المثال والقدوة للإعلامي المثقف والراقي والفنان الشامل، أن يستمر ويبقى مضيئا في سماء الإعلام المغربي وهاته السماء لم تعطه حقه، هو يريد التشبث بها لكن هاته السماء لم تصن الود والعشرة ليبقى “عادل” وأمثاله من الإعلاميين المرموقين والمثقفين موجودين في سماء الإعلام المغربي، فكما يقال الإعلام مرآة المجتمع و”عادل بلحجام” أعطى أحلى صورة لمجتمعه داخل أرض الوطن وخارجه ، وكان مرآة نقية وواضحة تتلألأ جمالا ونصاعة، فكيف إذن نفرط في طاقات شابة مبدعة مازال لديها الكثير لتقدمه للإعلام المغربي ، نجعلها بهذا التعتيم تبتعد وتختار الضفة الأخرى فيسطع وهجها وتتلألأ في سماء الغير ،فنحن أحق ونحن أولى و أحق بأن تضيء سماؤنا بإعلامي لاطالما أعطى الكثير للإعلام المغربي ومازال في جعبته الكثير…لعل بعضا من إعلامنا يستفيق من سباته ويحاول استرجاع الإعلاميين الذين أضاؤوا شاشاتنا ومن خلالهم أحبوا الناس متابعة قنواتهم فقد كانوا ومازالوا نجوما ساطعة ولامعة…
وللإشارة فقد أطل الإعلامي “عادل بلحجام” على جمهوره داخل وخارج المغرب من خلال برنامج “الخيمة” على قناة ” حواس” الفضائية بدولة الإمارات المتحدة ، استضاف عادل من خلال برنامج ” الخيمة” العديد من نجوم الغناء العربي والمغربي وفنانين عرب مطربين وممثلين…فكان خير ممثل للمغرب وحمل شعلة الإعلام الراقي ، وله كتبت أشعار التميز والتألق، فاستطاع كسب الرهان وتحقيق النجاح الذي يصبو إليه “عادل” بكد وجهد وخطى ثابتة، ورغم صعوبة اللهجة المغربية نوعا ما على المشرق العربي والخليج العربي إلا أن “عادل” استطاع بعفويته وبساطة كلماته وعمقها وصدقها ، كسب قلوب الجمهور العربي والمغربي ليحقق شهرة كبيرة خارج المغرب.

ومازال “عادل بلحجام” يسطع ويلمع وهجه، لكن مايحز في قلوبنا أن جمهوره قد إشتاق لإطلالته هنا في وطنه على أرض أجداده، فنحن أولى بإشراقة “عادل” وأمثاله من الإعلاميين المغاربة الذين اختاروا الهجرة كبديل للتعتيم الذي طالهم ، فلربما من بعد هذا المقال الذي كتبته بصدق كإعلامية غيورة على بلدها ومحبة لتراب وطنها المغرب وغيورة على إعلامنا الذي إن لم يتدارك الموقف ويضيء مجددا بالإعلامي “عادل بلحجام” من خلال إطلالات جديدة يمنحها إعلامنا لنجم مثله ، سنخسر أكثر مما خسرناه من وجوه اختارت الهجرة بديلا للتعتيم ،فجمهوره متعطش لبرامجه “كنغمة واتاي” و”جرب وحكم” و”بيناتنا” وغيرها من البرامج التي قدمها “عادل” وكان فعلا بصمة خالدة في الإعلام المغربي، فرغم توالي الإعلاميين الذين قدموا برنامج نغمة واتاي بعد ” عادل بلحجام” رغم ثقافتهم ومهنيتهم إلا أنه وبكل مصداقية ” نغمة واتاي” عرف نجاحا منقطع النظير ب”عادل بلحجام” وصار اسم نغمة واتاي لصيقا ب”عادل بلحجام” وآنذاك ارتفعت نسبة المشاهدة على القناة الأولى كل مساء السبت ، جراء النجاح المبهر والتألق الذي عرفه البرنامج ، من خلال التقديم الراقي والثقافة العالية واللباقة والكاريزما والحضور القوي والجذاب الذي يتميز به “عادل بلحجام” وهذا أكبر دليل على أن النجاح مهما طال الزمن يبقى صداه مدويا وحاضرا بقوة

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0