شيوخ سلفيون يعبرون عن موقفهم من ذبح سائحتين بمراكش

أجمع عدد من رموز السلفية في المغرب على ادانتهم للعمل الارهابي المتطرف الذي أدى إلى ذبح سائحتين أجنبيتين، بمراكش، إحداهما تحمّل الجنسية النرويجية، وأخرى دنماركية.

حماد القباج، أحد رموز السلفية، الذي يعتبر بأنه ينتمي الى تيار السلفية العلمية، قال إن “الذين ذبحوا السائحتين مرضى قبل أن يكونوا متطرفين”.

وأضاف القباج، “لا يستطيع العقل أن يستوعب ما جرى في منطقة إمليل بنواحي مراكش؛ ولا يستطيع أن يتصور بأن إنسانا ينتسب إلى الإسلام يُقْدِم على مثل تلك الجريمة البشعة”.

وتابع أن “مثل هؤلاء.. مرضى نفسانيون لا يجدون ما يسكنون به الاختلال النفسي إلا بأفعال متطرفة من ذلك القبيل؛ وهي حالة شبيهة بحال أولئك الذين لا يهدأون إلا بتناول نوع أو أنواع من المخدرات؛ وهكذا أصحاب هذا المرض يجدون في الأفكار والسلوكيات المتطرفة مسكنا لألمهم ..”.

بدوره حسن الكتاني، أحد رموز السلفية بالمغرب، قال إنه لما علم بجريمة الذبح التي راح ضحيتها أجنبيتان “استهجنته أشد الاستهجان وسألت الله اللطف لبلادنا”.

ودعا الكتاني، في تدوينات على صفحته بالفيسبوك، العلماء بالمغرب الى النزول الى الشّباب لتعليمهم العلوم الشرعية والتدين الصحيح، وتنبيههم من الغلو والتطرف، بدل أن يستمر مختلف العلماء في لعن الواقع.

وفي المقابل حذر الكتاني، من استغلال جريمة إمليل بمراكش، التي ذبح بها دانماركية ونرويجية، من قبل اربعة مشتبه فيهم تم القاء القبض عليهم اليوم الخميس.

ونبه من استغلال هذه الحادثة “لضرب الإسلام والطعن في الكتاب والسنة وتهييج الناس على علماء الإسلام وأئمته وكتبه”.

واعتبر حسن الكتاني أنّ “الغلو والتنطع لم يخل منه زمان ولا مكان”، معتبرا أن مثل هذه الجرائم “تقع في العالم من قبل يهود ونصارى وبوذيين”.

بدوره محمد الفيزازي، أحد رموز السلفية في المغرب، اعتبر أن الذين قاموا بعذا الفعل في حق السائحتين المذكورتين “همج ووحوش ومصاصي الدماء ولا يمكن أن يكونوا مسلمين”.

وشدد الفيزازي في حديثه للجريدة24”، على أن “لا دين من الديانات السماوية يدعو أو يجيز الاعتداء على العزل باراقة الدم والذبح وقطع الرؤوس بكل وحشية”.

يذكر أن المصالح الأمنية المغربية تمكنت صباح اليوم من القاء القبض على ثلاثة مشبه فيهم بمراكش من دتخل حافلة لنقل المسافرين التي كانت تعتزم التوجه لمدينة اكادير.

وتم القاء القبض على الثلاثة بعدما جرى توقيف المشبه به الرابع يوم الثلاثاء بنفس المدينة.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن المشتبه فيهم تم القبض عليهم بعدما جرى تغيير هيئتهم وذلك بحلق لحاهم التي ظهروا قبل أن يرتكبوا الفعل الاجرامي بذبح السائحتين وفصل رأسيهما عن جسديهما.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0