شبيبة أخنوش تهاجم بنكيران: فشل في الحوار الاجتماعي خلال ولايته الحكومية وهدر سنوات من الزمن التنموي في المظلومية


شنّت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، من جديد، هجوما ضد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة في “عيد الشغل”، التي انتقد فيها أداء حكومة عزيز أخنوش، وقلل من شأن الاتفاق الاجتماعي الذي وقّعه مع المركزيات النقابية والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وأعربت شبيبة الأحرار، ضمن بلاغ، عن استغرابها مما وصفته بـ”الهجمات والاتهامات المجانية في مسرحية هزلية يوم فاتح ماي تجاه الشركاء الاجتماعيين الموقعين” لبنكيران، دون أن تسميه، واعتبرت أنه “فشل شخصيا في تدبير ملف الحوار الاجتماعي خلال ولايته الحكومية”.

وأضافت أن حصيلة بنكيران على رأس الحكومة “كانت 0 اتفاق وهدر خمس سنوات من الزمن التنموي في البكائية والمظلومية التي لم تعد تنطلي على يقظة المواطنين”.

وتعدّ هذه المرة الثانية التي يهاجم فيها شباب “الحمامة” زعيم “البيجيدي”، إذ قبل أيام فقط قالوا عنه إنه “فشل في تجربة التسيير الحكومي خلال العشر سنوات السابقة، وكان سببا مباشرا في مجموعة من التراجعات التي تعرفها بلادنا”.

كذلك، أبدى المصدر ذاته استغرابه حيال ما وصفها بـ”الهجمات العدمية” التي يتعرض إليها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، “لمجرد أخطاء شكلية غير مقصودة”، منوهة بالمقابل بتدبيره للجلسات الماراتونية للحوار الاجتماعي، وبثقة حكومة عزيز أخنوش في الشباب لتدبير ملفات كبرى وهامة.

على صعيد آخر، أشادت الشبيبة التجمعية بـ”مبادرة الحكومة وانخراطها في هذه الجولة من الحوار الاجتماعي بعد أشهر قليلة من تنصيبها، وفي سياق الأزمة المركبة التي تعرفها بلادنا نتيجة الارتفاع الدولي للأسعار وتداعيات جائحة كورونا”، منوهة بجميع مضامين الاتفاق الحكومي مع الفرقاء الاجتماعيين، وبـ”سعي الحكومة لتحسين القدرة الشرائية لفائدة الموظفين”.



Source link

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0