ساركوزي يدعو إلى التنسيق مع المغرب على المستوى الاستخباراتي

كشف التفجير الإرهابي الذي كانت مجلة “شارلي إيبدو” الساخرة مسرحا له، عن “حسرة باريسية” لفقدان صنبور معلومات، مصدره المخابرات المغربية في الحرب على الإرهاب..من ساركوزي إلى رئيس المخابرات السابق مرورا بوزير الداخلية السابق، جاء الاعتراف بالدور الاسراتيجي الذي كانت تلعبه المخابرات المغربية لصالح فرنسا. إذ لم ينتظر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، كثيرا، قبل أن يخرج بتصريحات جديدة بعد “مسيرة الجمهورية ضد الإرهاب” التي احتضنتها مدن فرنسية يوم أمس الأحد. فقد اقترح ساركوزي رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في تصريحات صحفية لـRTL سلسلة من الإجراءات من أجل تقوية ترسانة محاربة الإرهاب”. وأولى هذه الاقتراحات حسب ساركوزي، هي منع الجهاديين الفرنسيين من العودة إلى فرنسا، وذلك عبر تقوية شبكة الاستخبارات مع الأجهزة الأجنبية، لا سيما المغرب وتركيا ، وثاني هذه الاقتراحات هي عزل المعتقلين الإسلاميين المتطرفين في زنزانات انفرادية، ثم تكوين الأئمة وطرد الحاملين لأفكار متطرفة. وركزت باقي الاقتراحات على إشراك القيميين الدينيين في النقاش العمومي حول الإسلام، حيث لخصها ساركوزي في عبارة “الإسلام الفرنسي، وليس الإسلام في فرنسا”. ودعا ساركوزي، المرشح للعودة لرائسة الجمهورية الخامسة، إلى تمكين أجهزة الاستخبارات والشرطة بإمكانيات أكبر، ومراقبة شبكة الأنترنيت، التي تشكل “مشتلا كبيرا للإرهابيين

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0