تفاصيل سقوط إفريقي سرق بنكا بفاس

فاس: رضا حمد الله

لم يطل فرار مهاجر إفريقي سطا على بنك بفاس، طويلا، ليقع بين أيدي أمن المدينة التي شخصت هويته ووصلت إلى مكان اختفائه في زمن قياسي لم يتعدى ساعات قليلة قبل إيقافه وشريكه من داخل منزل يكتريانه بحي الأطلس بمقاطعة أكدال.

ووضع المتهمان رهن الحراسة النظرية بعد اعتقالهما أمس (الثلاثاء) من المنزل الذي أخضع إلى التفتيش الدقيق، ما مكن من حجز معدات إلكترونية مسروقة من محلات مختلفة، منها حاسوب ومستندات ووثائق سرقت من الوكالة البنكية بحي بورمانة.

وأوقفت المصالح الأمنية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، المتهم الرئيسي البالغ من العمر 21 سنة، الذي تسلل إلى البنك ليلا، وشريكه الذي يكبره بسنتين، قبل اقتيادهما إلى ولاية الأمن للتحقيق معهما والاستماع إليهما في محضر قانوني.

وخطط المتهم الرئيسي للسطو على البنك وترصد الحركة في محيطه طيلة مدة طويلة، قبل أن يلجأ إلى استغلال قلتها في تلك الليلة ويعمد إلى تكسير الواجهة الزجاجية للبنك ليتسلل إليه في غفلة من الجميع، رغم إطلاق صفارات الإنذار من أجهزته.

واستولى المتهم على حاسوب ووثائق بنكية بعد فشله في كسر الصندوق المخزنة به الأموال، قبل أن يغادر البنك نحو الثانية والنصف ليلة الأحد، خوفا من اكتشاف أمره خاصة بعد سماعه صفارات الإنذار، ليتوجه إلى المنزل الذي يكتريه وزميله.

ويحال المشتبه فيه وشريكه يوم غد الخميس على الوكيل العام باستئنافية فاس، من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية الموجود رهن الحراسة النظرية بمخفرها، بتهم السرقة الموصوفة المقترنة بالليل والكسر والتعدد.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0