انتشار ضعف الانتصاب في المغرب يبلغ حوالي 45%

 

 

عقدت دراسة للجمعية المغربية لأمراض المسالك البولية، مؤتمرها الأول بالدار البيضاء مؤخرا بحضور نخبة من خبراء الصحة الجنسية وخبراء المسالك البوليةالدوليين.

 

وخلال المؤتمر الصحفي أكد الدكتور رشيد بوطيب، أن هذا التجمع الطبي الكبير يأتي في الوقت الذي تتزايد فيه المطالبة بالتركيز على رفع مستوى الوعي والثقافة الجنسية في المجتمع المغربي ، وأنه يتعين مراعاة العوامل الثقافية والدينية للشعوب العربية والمسلمة عند التعامل مع هذه الأمور.

وأوضح دين أنه ضعف القدرة الجنسية هو مرض مثل أي مرض عضوي أو نفسي آخر وأنه قد يكون بمثابة مؤشر يدق ناقوس الخطر بوجود أمراض أخرى تتعلق بالصحة كتصلب وضيق الشرايين والسكري وخلافه. وأضاف: «إن علاج ضعف القدرة الجنسية باستخدام العقاقير الفعالة والآمنة مثل فياجرا ليس مجرد علاج بدني فقط لكنه أيضا يحدث أثرا نفسيا هائلا إذ يعيد الثقة إلى المريض بقدرته على ممارسة حياته الزوجية بشكل طبيعي بعد أن يتعرض لضغوط نفسية هائلة نتيجة ذلك. وكذلك فإن علاج ضعف القدرة الجنسية لدى الرجل يساعد أيضاً في تحسين الكفاءة والقدرة الجنسية لدى زوجاتهم.»

أن الضعف الجنسي هو مرض مثله مثل أي مرض آخر يمكن أن تصاب به المرأة في مختلف مراحل العمر، ويعرف بأنه عدم القدرة المستمرة أو المتكررة على إحداث الانتصاب أو المحافظة عليه حتى تمام المعاشرة الزوجية بشكل مرضٍ. وتبلغ نسبة المرأة أقل سن الخمسين الذين يعانون من ضعف الانتصاب نحو 20%، وكشفت دراسة من خبراء الجمعية أن هناك معدل أرتفاع في ضعف الإنتصاب حوالي 45% ألى 13% من الحالات الشديدة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0