المغاربة يتحررون جنسيا في الفايسبوك..تبادل زوجات وجنس جماعي ومثلية

لا عجب أن يصاب المرء بالدهشة عندما يكتشف أن موضوع الجنس الذي يعتبر من بين الطابوهات التي لا يجرؤ العديد من الأشخاص فتح نقاش فيها بالمغرب، قد تحرر إلى أبعد حد، بعدما أصبح بحث النشطاء منصب على إشباع رغباتهم عبر شتى الممارسات الجنسية الثنائية والجماعية، وصار موضوعا للتناول والنقاش بشكل حر بمجموعات مغلقة وسرية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اختارها العديد من الأشخاص لنشر إعلاناتهم الداعية لممارسة الجنس الجماعى وتبادل الزوجات مع آخرين.

وتحظى هذه المجموعات بإقبال كبير من طرف أشخاص من مختلف الفئات العمرية، يبحثون عن نشاطات جنسية قائمة على اشتراك أكثر من شخصين في ممارسة الجنس، وتكون عبر ممارسة الأفراد في وضعية إباحية أمام بعضهم البعض في أماكن خاصة بعيدة عن أعين الناس، بحيث تمكنهم هذه الصفحة من التواصل مع شركاء آخرين من مختلف مدن المغرب، عبر إعلانات تسهل البحث عن رجال ونساء ومتحولين جنسيين وأزواج.

ويبحث بعض المنتمين لهذه المجموعة عن إنشاء علاقات ثلاثية مع رجل وامرأة، يجعل بعضهم يقدم على نشر أسماء المدن التي ينتمون لها، بالإضافة إلى الدخول في حوارات ثنائية لتحديد مواعيد لقاءاتهم الجنسية تحت الطلب.

 

شهوة وإثارة

يقول كريم-اسم مستعار- : إن الغرض من وراء انضمامه لهذه المجموعة “كان بهدف البحث عن علاقات حميمية والدخول في مغامرات عاطفية، والتعرف على أناس يشاركونني نفس الميولات، وهذا ما جعلني أنشء حساب وهمي خاص على “فايسبوك” مخافة أن يتم اكتشاف أمري من طرف أشخاص يحتمل أن أعرفهم”.
يضيف كريم: يتفق أعضاء هذه المجموعة على الحرية والتحرر عبر تجارب جنسية ممتعة وغريبة في الوقت نفسه، علاقات جديدة ودخيلة على المجتمع، لا تفسير لها إلا الشهوة والإثارة الجنسية، تكون رهن إشارة الأعضاء”. ويحكي الشاب بكل أريحية عن إقامته لعلاقة حميمية مع سيدة تبحث عن إشباع رغبتها عن طريق شخص يعاملها بكل قسوة وإذلال ” soumise” إلى حد العبودية كانت قد نشرت إعلان خاص بها بالمجموعة”.
وتحكي مريم أحد أعضاء المجموعة عن رغبتها في إقامة علاقة جنسية عبر نشرها لرسالة تقول فيها” صباح الخير..هل من مرحب؟ ابحث عن مثلي سالب او ثنائي/كوبل جاد لتمضية عطلة نهاية الأسبوع”، فيما تعلن أيمان التي يتضح أنها على علاقة بشخص أخر و تحب الممارسة مع الرجال والنساء على حد سواء ، عن رغبتها في خوض تجربة جنسية ثلاثية .
مثلية، توثر جنسي، اختيار شخصي وأمور مشتركة

ويتضح أن هذه العلاقات تتسم في معظمها بأنها علاقات عابرة، غالبا ما يقوم أحد أعضاء المجموعة بطلب استضافة الطرف أو الأطراف الأخرى بالمدينة التي يقطن بها أو يتوفر على مكان متخف عن أعين المتلصصين، بدليل أن المجموعة أصبحت محطة لتعارف المثليّين واللقاءات المنظّمة الخاصة بالأزواج المثليين بمختلف ربوع المملكة وبات العديد من الأشخاص الذين يفخرون بميولاتهم الجنسية ويعتقدون أنها تعبر عن انجذابهم بالآخر  لا يستعيرون لحظة وهم يبحثون ويستقطبون منخرطين جدد.
انتقل نشاط الجنس من “الطروطوارات” وبيوت الدعارة للفضاء الافتراضي ومن تجارة الجنس التقليدية لتجارة أكثر رقيا من سابقتها، عبر إنشاء مجموعات سرية ومغلقة لتقليل المخاطر المحتملة وتسهيل تعارف الباحثين عن اللذة الجنسية.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0