الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية تطعن في انتخابات ممثليها

استنكرت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، تزوير أول عملية انتخابية لممثيلي فئة الممرضين وتقنيي الصحة بالمجلس الاداري.

ووصفت الجمعية المذكورة هذه الخطوة في بلاغ توصلت “الجريدة 24″بنسخة منه، بأنها “وسمة عار يسجلها التاريخ، وأكبر فضيحة قام بها مهندسي التزوير” ، معتبرة أن الانتخابات قد شابتها مجموعة من التجاوزات والخروقات في مختلف فصول ومراحل عملية الانتخابات وأهمها رفض مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، السماح لممثيلي المرشحين وممثل جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بولوج مكاتب التصويت، لمراقبة صنادق الاقتراع.

وأوضحت الجمعية ذاتها أن منع ممثلي جمعية الدفاع عن حقوق الانسان يعتبر خرقا سافرا واغتصابا للديمقراطية الانتخابية مستدلة ب ” أن جل الانتخابات التي تجرى بمختلف المؤسسات والمجالس المنتخبة ومجالس الكليات، ببلادنا، يكون فيها ممثيلين و مراقبيين، فالدولة المغربية تسمح لدول ومنظمات جمعوية و حقوقية، لمراقبة انتخابتها ، حتى ولو كانت معادية لها”.
وأفادت جمعية الممرضين أن” مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ،تصرح علانية للممرضين وتقنيي الصحة عن غياب عامل النزاهة والشفافية والحياد، في تدبير وتسير شؤونهم الادارية والحقوقية والمالية، مما يزكي مرة اخرى ما جاءت به الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية في بلاغتها و مراسلتها الى وزير الصحة، التي كان موضوعها التلاعبات في امتحانات الكفاءة المهنية والتوظيفات المشبوهة،وغياب الشفافية في توزيع منحة المردودية فضلا عن التنقيلات والتعسفات الانتقامية العدوانية الوحشية، علاوة عن سيادة الزبونية والقرابة”.

وطالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض وتقنيات الصحية وزير الصحة بالتدخل العاجل للقطع مع ما اسمته ب”البروقراطية و الممارسات البأئدة المتجاوزة”.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0