الأمن يفرج عن الشابين اللذين اعتقلا بسبب خلاف مروري بسيط مع بنكيران

قررت مصالح الأمن في المنطقة الأمنية عين الشق في البيضاء عدم متابعة شابين،يقطن أحدهما في حي مولاي عبد الله القريب من مقر مفوضية الأمن، بعد أن وردت بشأنهما”تعليمات”،تقضي بضرورة الاستماع إليهما في قضية أحد طرفيها،ليس سوى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

وتتعلق الواقعة بخلاف حول أحقية الأسبقية أثناء السياقة في أحد الملتقيات الطرقية بعمالة عين الشق في الدار البيضاء.

فإن الشابان تم الإفراج عنهما بعد أن تم إيقافهما داخل منزلي أسرتي هما بطريقة هوليودية شارك فيها رجال أمن بزي رسمي ومدني وعناصر من الشرطة القضائية والأمن العمومي والاستعلامات العامة لمنطقة أمن عين الشق.

وتبين للمحققين،أثناء إخضاع الشابين لبحث معمق،بعد نقلهما لمقر المفوضية بشارع القدس، أنهما لا يشكلان خطرا، ليتم إطلاق حال سبيلهما.

فإن رئيس الحكومة، كان يتجول قبل يومين بسيارة الدولة في منطقة عين الشق ،ومعه حارسين شخصيين من”البوديكارد”اللذين وضعوا تحت تصرفه.

ويعتقد أن ابن كيران كان في زيارة لمسكن مصطفى الرميد،وزير العدل والحريات والنائب البرلماني لحزب العدالة والتنمية في عمالة عين الشق،الذي يقطن في ڤيلا بحي الحداوية.

بدأت القصة عندما كان الشابانعلى متن سيارة يسيران في الطريق، قبل أن يلتقيا سيارة رئيس الحكومة في ملتقى طرقي،ويدخلان مع سائق السيارة في جدل حول حق الأسبقية ويلو أصلا طريقهما .

وبحسب روايتهما ،فقد حاولت السيارة التي كان يركبها رئيس الحكومة تجاوز سيارتهما في الطريق بشكل معيب فاحتج أحدهما على الأمر ليتم تهديدهما بالاتتقام.

وكان الرد سريعا إذ تم اعتقال الشابين صباح اليوم الموالي في وقت مبكر ،في عملية مداهمة شاركت فيها مختلف الفرق الأمنية.

حسب رواية الشابين الموقوفين،فإنهما لم يرميا سيارة رئيس الحكومة بعقب سيجارة مشتعلة كما ادعى سائقها ،ولم يوجها لابن كيران أي سباب، أو شتم ،مؤكدين أنهما كانا يسيران في الطريق بشكل عادي قبل أن تظهر أمامهما سيارة رئيس الحكومة وهي تنهب الطريق ويحاول سائقها تجاوز سيارتهما بشكل معيب.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0