اتحاد طنجة .. أنقذوا ما تبقى من أكثر من مجرد نادي!

لم يعد الوضع كما كان عليه في السابق في إتحاد طنجة ، أصبحت مباريات الفريق تشكل عبئاً على الجماهير. الأمر أشبه بحالة من الخيانة، خيانة للجماهير والقميص ولشعار النادي “أكثر من مجرد نادي”.

لا أحد يستطيع توقع ما يحدث في إتحاد طنجة ، وبالرغم من أن البحث عن الأسباب ليس بالأمر المعقد، إلا أن هذه الأسباب كثيرة ووفيرة لدرجة أنك ستصل في النهاية لحالة من الشك في جميع اللاعبين دون احترام تاريخ أحد ، مروراً بسياسة الإدارة وصولاً لرئيس لا يملك أبسط أنواع فن رئاسة فريق.

اتحاد طنجة  كان قبل موسمين مضربا للمثل ، فأضحى اليوم أكثر عشوائية ، الروح تتلاشى رويداً رويداً والعمل كـفريق واحد لم يعد متواجد، وكأن اللاعبين مجبرين على القيام بالمهام داخل الملعب، الجو لا يشجع على العمل حتى للوافدين الجدد الباحثين عن مسيرة متألقة مع الفريق.

الواقع في اتحاد طنجة ، قائم على حلقة ترتبط فيها عدّة مصالح منها فردية وأخرى سياسية، بداية من الإدارة المهتمّة بإبقاء النادي كسلعة انتخابية ، وهذا الأمر يتطلّب رحيل السماسرة والسياسيين وعلى رأسهم أبرشان و بلخيضر و العيدوني و الصمدي  وووووو!.

اليوم اتحاد طنجة يسمو على كل النزاعات وعلى كل المصالح وعلى كل الحسابات الأخرى.. من يعتبر نفسه طنجاويا حقيقيا ويحب ألوان اتحاد طنجة ويفقه معاني كلمات أناشيده ويحس بالفخر الكبير في قلبه عندما يردد “طنجاوي وراسي عالي” ، فليتوجه إلى الملعب  ، فذلك سيكون هو الفخر الحقيقي لكل طنجاوي الذي سيحس حينها فعلا بكلمات شعار جمهور الفريق “طنجاوي وراسي عالي”.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0