أسر التوحد للحقاوي: ” الدولة لا تعترف باعاقة التوحد لأنها مكلفة أكثر من إعاقات أخرى”

أسر التوحد للحقاوي: ” الدولة لا تعترف باعاقة التوحد لأنها مكلفة أكثر من إعاقات أخرى”

تجمهرت أسر وعائلات الأطفال المصابين بالتوحد، يوم أمس الخميس، في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التضامن والأسرة بالرباط، تنديدا بمعاناتهم المستمرة مع أبناهم وبحوققهم المهدورة .

وأكدت فاطمة الزهراء أم أحد الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد في اتصال مع ” الجريدة 24″ أن “احتجاج العائلات،يوم أمس، أمام مقر الوزارة الوصية، جاء لايصال أصواتنا للمسؤولين قصد تغيير واقع الحال الذي نعيشه مع أطفالنا”مردفة بحسرة كبيرة ” للأسف الشديد الدولة لا تعترف باعاقة التوحد نظرا لأنها مكلفة أكثر من إعاقات أخرى”.

وأضافت ذات المتحدثة أن أسر أطفال التوحد يتجرعون المرارة في صمت بسبب معاناتهم المادية والمعنوية جراء غياب أبسط الحقوق، من تعليم وتطبيب قد يكلف الأسر حتى 2 مليون سنتيم شهريا مقسمة على طبيب الأسنان وأخصائي التوحد وبرامج التوحد التي قد تتراوح بين 500 و1000 درهم إلى جانب تعديل السلوك التطبيقي الذي قد يستغرق 20 حصة بالإضافة إلى ترويض النطق من 200 إلى300 درهم للساعة، ثلاثة ساعات في الأسبوع، والحس حركي في حال ما إذا كان الطفل يعاني من شلل أو إعاقة مصاحبة لمرض التوحد، موضحة أنه في غياب تكفل الوزارة بهؤلاء الأطفال تضطر الأسر إلى أداء مصاريف باهظة الثمن لعلاج وإدماج أبناءها داخل المجتمع” إلا معندكش الفلوس سيري دفني ولدك ولا بنتك” مستطردة القول ” والناس لمعندهومش مساكن منين ايجوبوا هذ الفلوس أشنو مصير ولادهم”.

وأشارت االمتحدثة ذاتها بكل قرحة إلى أن أسر أطفال التوحد تموت إلى جانب فلذات كبدها، بسبب عدم قبولهم لا بالمدارس الخاصة ولا بالمدارس العمومية إلى بشروط جد صعبة، من بينها توفير مرافقة تربوية أو مربية لاصطحاب هؤلاء الأطفال بالفصول الدراسية، تتمتع بعقد عمل والا لن تقبلها المؤسسة التعلمية،بحيث سيكلف الأسر 5000 درهم شهريا قد تختلف حسب المدن.

وطالبت فاطمة الزهراء بضرورة تدخل الحكومة في قضية أطفال التوحد لإنهاء مسلسل معاناة آلاف العائلات مع مرض التوحد، من خلال تخصيص مراكز ومدارس وفضاءات خاصة بمرضى التوحد.

المصدر

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0