تحرش مغاربة بسويديات يلغي أكبر مهرجان موسيقي في ستوكهولم

اضطرت اللجنة المنظمة لمهرجان “روفالا”، أحد أكبر المواعيد الموسيقية بالسويد، إلى إلغائه ابتداء من الموسم الحالي، بسبب تسجيل سلسلة من حالات الاعتداء الجنسي التي وصفت بـ”المفرطة” في حق شابات سويديات خلال النسخة الحالية، وحالات أقل خلال النسخة السابقة.

المهرجان الذي استقطب خلال دوراته السابقة عددا من الفنانين المشاهير حول العالم، كروبي ويليامس وأيرون مايدن وكيني ويست وميوز، سجل خلال دورته الحالية 4 حالات اغتصاب و23 حالة تحرش جنسي، وهو الأمر الذي وصفه الوزير الأول السويدي، ستيفان لوففين، بـ”السلوك المقرف”.

وأضاف لوففين أن الواقفين وراء هذا السلوك “رجال مرضى”، مشيرا إلى أن “تظاهرات فنية شبيهة يجب أن يتم توفير المراقبة خلالها عبر الكاميرات”.

اللجنة المنظمة لهذا الموعد الفني، الذي جذب جمهورا غفيرا خلال دورته الأخيرة المنعقدة أواخر شهر يونيو ومطلع الشهر الجاري، قالت في بلاغ رسمي لها: “لا تستطيع الكلمات وصف مدى حزننا بخصوص هذا الإلغاء للمهرجان، نحن نتأسف كثيرا لهذا الأمر ونندد بهذا الجرم الذي لا يمكن قبوله في مهرجاننا”، موضحة أن السبب في ذلك من وصفتهم بالرجال الذين “لا يستطيعون التصرف بشكل ملائم، إنها مهزلة!”.

مدير المهرجان، فوكيرت كوبمانس، علق بدوره على قرار الإلغاء قائلا: “حالات الاعتداء الجنسي تضاعفت في كل مهرجانات البلاد، هذا الأمر مشكل مجتمعي حقيقي بالنسبة لبلادنا، وهذا العنف الجنسي يهدد بقتل روح هذه المهرجانات، كما يهدد بقتل حبنا للموسيقى”.

القائمون على المهرجان، الذي انطلق سنة 2013، أصروا على إلغائه تماما بعد أن سجلت نسخة 2016 هي الأخرى 5 حالات اغتصاب و12 حالة تحرش جنسي تم التبليغ عنها لدى السلطات.

الشرطة السويدية كشفت أنها تحقق في 4 قضايا اغتصاب و23 قضية أخرى تتعلق بمختلف أوجه الاعتداء الجنسي، دون أن تكشف عن توصلها إلى هوية بعض المتورطين في هذه السلسلة من الاعتداءات الجنسية، غير أن مصادر صحافية سويدية أثارت أن الأمر يتعلق بمجموعة من المغاربة والأفغان المقيمين بالسويد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com